Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
العالم حادث وإذا ثبت حدوثه كان افتقاره إلى الموجد معلومًا بالضرورة»'.
9 كذلك نجد فضيلة العلامة محمد زاهد الكوثري بربط بين قول ابن تيمية بالقدم
النرعي في العالم وبين نفي حشر الأجساد ميئًا ان هذا من لازمه فيقول: «إن القول بالقدم
النرعي في العالم؛ من لازمه البين عدم تناهي عدد الأرواح المكلفة فأنى يمكن حشر غير
المتناهي من الأرواح وأشباحها في سطح متناء محدود على هذا التقدير؟ فيكون القائل بعد
تناهي المكلفين قائلاً بنفي الحشر الجسماني بل ينفي الحشر الروحاني أيضًا؛ حيث إن هذا
القائل لا يعترف بتجرد الروح.؛ فيكون أسوأ حالًا من غلاة الفلاسفة النافين للحشر
0. وبالتأمل فيا ذكره ابن تيمية من فول بقدم النوع وحدوث الأفراد نجد أن هذا القول
يجمل معه دليل بطلانه فإذا ما سلمنا جدّا بزعم ابن نيمية بأن الحوادث قديمة بالنوع حادثة
الأفراد. وسلمنا جدلًا كذلك بأن حدوث الأفراد لا يستدعي حدوث الجنس فليقل لنا ابن
تيمية مثلاً ما الذي يجعله قاتيا بذات الله تعالى من هذاء أهو جنس الحوادث أم الأفراد؟ حيث
لا يخلو الأمر من هذين فإن قال: إن الذي يجعله قات بذات الله تعالى هو الأفراد» مع تسليمه
بأن الأفراد حادثة وتسليمه كذلك أن قيام ذلك بالله يستلزم حدوث الله تعالى!". فلا بد أن
يسلم في هذه الحالة بأن ما لا يخلوا من الحادث فهو حادث» وإذا كان ما يجعله ابن تيمية قانمًا
بذات الله تعالى هو جنس الحوادث» والجنس قديم في نظره فقد اضطر إلى قوله بقدم الجنس؛
لتسليمه بقضية أن ما لا يخلو من الحادث نهر حادث.
وعلى هذا نقول لابن تيمية هذا الجنس القديم في زعمك إما أن يكون عدميًا» وإما أن
يكون وجوديًا؛ فإن كان أمرًا عدميًا لا وجود له يكون على هذا وصف المعدوم بالقدم عبن
(1) المسايرة ص 4 وكذا كتاب المسامرة للكمال بن أبي شريف لشرح المسايرة للعلامة بن الهمام مع حاشية الشيخ زين
الدين فاسم ص 19 وما بعدها طبعة الشيخ فرج الله ذكي الكردي.
(2) رد الشيخ الكوثري على نونية ابن القيم ص 16 ويراجع ابن نيمية لبس سلفيًا ص 149.
(3 ما تقدم ذكر ابن تيمية التسليم به ل منهاج السنةج ا سس 8 1 ا ْ 9 إٍ ٠
جزتمي م؟ - ميو جه