Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 680
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
| آبات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | ممسسسسسهس | أ.د محمد البيوي | بصطدم مع بداهة العقل وضرورة الفكر. إذ كيف يتصف المعدوم بالقدم !» وأما الأفراد فلا نزاع بين الطرفين في حدوثه» وإن كان هذا الجنس أمرًا وجوديًا فيلزم على ذلك أمور منها. « خالفة ابن تيمية لأساس دعواه ومخالفته لنفسه في قضيته الأساسية التي يقول فيها بقيام الحوادث بذات الله تعالى في حين أنه يقول هنا بقدم الجنس. « إما أن يقوم هذا القديم بذات الله تعال بمشيئته أم لاء فإذا قلنا بالمشيئة يكون الخلف؛ لأن كونه مُشاء يفيد أن هذا الجنس لم يكن موجودًا ثم وجدء لضرورة ثبوت الاختيار لله عز وجل لأننا إذا لم نقل بأن هذا الجنس لم يكن موجودًا ثم وجد لترتب على ذلك سلب الاختيار» وسلب الاختيار عن اله عز وجل باطلء فعلى هذا يكون الجنس حادثًا قدي وهذا خلف. وبالتالي فقد وضح الغرض. وإن قلنا : إن كان هذا الجنس القديم موجودًا بغير إرادة ومشيئة فيكون في هذا سلب الاختيار عن الله عز وجل وسلب الاختيار عن الله عز وجل محال» ومن ثم يتحصل من هذا أن القول بالقدم التوعي يؤدي إلى سلب الاختيار عن الله عز وجل» وهذا محال لا يليق بذاته سبحائه. * إذا كان هذا الجنس قديبًا وجوديًا فهو غير الله تعالى . لا شك في هذا . بدليل الاتفاق على أن أفراد هذا الجنس حادثة وعليه فإنه يلزم تعدد القدماء وتعدد القدماء باطل”". ومن هنا فإن القول بالقدم النوعي كما زعم ابن تيمية يؤدي إلى تعدد القدماء ؛ ومن ثم نقول لابن تيمية ألا يكون الأسلم لدين المرء وعقيدته ألا ينزلق إل مثل هذه القضايا الشائكة بالألفاظ الموهمة . 1. لقد ذكر ابن تيمية ف ي غير مرضع من كتبه أنتا لاا نصف الله تعالى إلا بيا وصف به نفسه ثم نراه يقول في الموافقة كما مر.. «وأين في القرآن امتناع حوادث لا أول لحاء (2. (1) يراجع هذا الاستدلال ابن تيمية ليس سلفيًا ص ١153 155 بتصرف. (2) موافقة صحيح المعقول ج | ص 64 245 ج 2 ص 75.
← PrécédentSuivant →
pagesur 680
📖 Version imprimée