Bibliothèque numérique et articles référencés
ن
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 680
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
| آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | لمعسميسسسلسس | أ.د محمد البيوي ١ مذهب الأشاعرة في الصفات تناول الإمام الأشعري صفات اله سبحانه وتعالى بالحديث»؛ فوصف الحق سبحانه بالعلم مؤكدًا أن الأفعال المحكمة لا يتصور رقوعها إلا من عالم كما أن الصنعة لا تحبك إلا من قادر حي ومن ثم نظر الإمام الأشعري إلى هذا العالم وما فيه من إحكام وإتقان فدل ذلك على إثبات الصفات لخالقه من حياة وعلم وقدرة وسمع وبصر؛ ومن ثم انتهى إلى أن الباري سبحانه وتعال عالم بعلم أزلي. قادر بقدرة أزلية؛. حي بحياة»؛ سميع بسمع» بصير يقول الإمام الأشعري: " فإن قال قائل لما قلتم أن الله تعالى عالم؟ قيل له: بأن الأفعال المحكمة لا تتسق في الحكمة إلا من عالم وذلك أنه لا يجوز أن يصنع دقائق الصنعة من لا يحسن ذلك ولا يعلمه... كذلك لا يجوز أن تحدث الصنائع إلا من قادر حيٌّ؛ لأنه لو جاز حدوثها مما ليس بقادر ولا حي لم ندر لعل سائر ما يظهر من الناس يظهر متهم وهم عجزة موتى» فليا استحال ذلك دلت الصنائع على أن الله هو قادر. فإن قال قائل قلتم: إن الله سميع بصير؟ قيل له: لأن الحي إذا لم يكن موصوفًا بآفة تمنعه من إدراك المسموعات والمبصرات إذا وجدت فهو سميع بصيرء فليا كان الله تعالى حيّا لا تجوز عليه الآفات من الصمم والعمى وغير ذلك . إذ كانت الآفات تدل على حدوث ما جازت عليه . صح أنه سميع بصير... ودل ما قلناه على أن الله تعالى لم يزل عاليًا قادرًا سميعًا بصيرًا ”7. ويدلل الإمام الأشعري على علم الح سبحانه وتعال بالأدلة النقلية والعقلية حيث يرى أن الدليل على إثبات الحياة والقدرة كالدليل على العلم فيقول: "والدليل على أن لله تعالى قدرة وحياة» كالدليل على أن لله تعالى عليًا وقد قال جل ذكره: «أنْزَله بِوِلَمِدء (الماء: (1) الإمام الأشعري» اللمع في الرد على أهل الزيع والبدع»؛ ص 30 تحقيق د/ حمودة غرابة؛ ط المكتبة الأزهرية للتراث.
← PrécédentSuivant →
pagesur 680
📖 Version imprimée
↑Les versets des attributs entre les Ashʿarites et Ibn Taymiyya — page 23 — Najdiyat