Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 680
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
إٍْ آيات الصفات بين الأشاعرة رابن تيمية ا لم“مس سس | أ.د محمد البيوي | َ التعبير” 0. ثم يوضح هذا التناقص من وجهة نظره بقوله: " أما أنها ليست بالذات فذلك أمر واضح ومعناه أنها مغايرة له بمعنى أنها ليست عين الذات»ء أما أنها ليست غيره فمعناه في النظرة الأول أنها عين الذات»؛ فهل معنى ذلك أن الأشعري يعود مضطرًا إلى التسليم بوجهة نظر المعتزلة؟ هنا نراه يفهم المغايرة التي عبر عنها بقوله: "ولا هي غيره”. فهما خاصا لأن الغيرة أصبحت لا تدل على زيادة الصفات على الذاتء وإنما على جواز مفارقة أحد الشيئين للآخر على وجه من الوجوه» وهذا فهم للمغايرة على نحو لا يسوغه الاستعمال المألوف للغة. إنه يريد بعدم المغايرة أن الصفات لا تنفك عن الذات مطلقًا؛ وليس هذا حلاً للمشكلة؛ بل المشكلة تظل قائمة. وهي كيف تكون الصفات زائدة على الذات وقديمة؟ وكيف تكون لا بيد أن الدكتور حمودة غرابة يرى في قول الإمام الأشعري عممًا فكريًا على خلاف ما رأى الدكتور قاسم» ومن ثم يوجه قول الإمام الأشعري بما يدل على عمقه الفكري من أن هذه الصفات ليست عين الذات لكونها صفات وجودية؛ كما أنها ليست غير الذات بمعنى أننا لا نستطيع إثباتها ذوانًا منفصلة عنها. يقول الدكتور حمودة غرابة: " إن الموجود معنا في ذلك ذات وصفات لا ذوات متعددة» وهذا لا ينافي وحدة الله الواجبة؛ لأن معناها أنه لا يوجد معه إله آخره أو بعبارة أخرى ذاتٌ أخرى تشاركه في هذا الوجود» والصفة وإن غايرت الملوصوف وجودًا ومفهومًا فلا يصح القول أنها ذات أخرى منفصلة عن الذات التي تعود بهاء وعلى هذا إذا قلنا: إن هذه الصفات ليست عين الذات فنحن على صواب؛ لأنها صفات وجودية للذات وليست عينها؛ وإذا قلنا: إنها ليست غير الذات فإنيا نعني بذلك أنها ليست ذوانًا منفصلة عنها حتى تؤدي إلى نفي 11 عمود قاسب مقدمة صاب منامج الأدلة لابن رخص 41 انبل (2) مناهج الأدلة ص 42.
← PrécédentSuivant →
pagesur 680
📖 Version imprimée