Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
| آبات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | وسسمستسوم«سوس.-ووسساسسسسوستتا | أ.د محعمد البيوي |
بالفطرة حتى للصبيان»".
كذلك نجد ابن تيمية وقد استخدم برهان السبية ف الاستدلال على وجود الخالق وذلك
من خلال قول الحق سبحانه: # أ خُِفْاينَخَيرحَيء م هُمْ الْحنِقويت (66[الطور: 35]؛
حيث يقول: «فإذا 0 يكونوا خلقوا من غير خالق ولا هم الخالقون لأنفسهم تعين أن لهم
خالقًا خلقهم»2.
وهذا الاستشهاد عند ابن تيمية لم يخرج عما قاله الإمام الرازي في تفسير هذه الآية الكريمة
وفي النهاية نقول: إن ابن تيمية عندما نقد دليل الحدوث عند المتقدمين رأى أن علماء
الكلام من الأشاعرة قد بنوا قولهم بحدوث الأشياء على امتناع القول بحوادث لا أول لاء
والقول بامتناع حوادث لا أول لها في نظر الإمام ابن تيمية من الأمور الباطلة والفاسدة (».
وهذا قول يحتاج إل نقاش هو محل الصفحات التالية حيث ضمن ابن تيمية القول بجواز
قيام الحوادث بذات الله سبحانه وتعال! في كثير من مباحث الصفات لديه؛ مثل الكلام
والإرادة وصفات الفعل الخبرية» وغير ذلك حيث بنى الكلام فيها على القول بحوادث لا
أول لهاء ومن ثم ارتبط هذا عنده بقول آخر وهو قدم العالم بالنوع» وابن تيمية تعرض لمسألة
القول بحوادث لا أول لها حال نقده لمسلك المتكلمين في الاستدلال على وجود الله سبحانه
وتعالى بحدوث الأجسام وعقب على ذلك بقوله كما مر : «فإن دلالة حدوثها _ أي الأجسام
(1) النتاوى جح 5 ص 8م ويقارن با هو موجود في شرح المواقف جِ 7 ص #9 وما بعدهاء وكذا شرح حديث
)2 الرسالة التدمرية ص 7 وكذا القتاوى ج 5 ص 9.
(3) مفاتيح الغيب ج 15 ص 354.
(4 يرا جع قول ابن تيمية ف هذا الوضوع النبوا تيص 52
(5) سيأ بيان هذه المسألة والرد عليها إن شاء الله في مرضع لاحق.