Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
“7< قصل الطاب
ولم يقل الشيخ : من فعل هذا فهو كافرٌ. بل من لم يكفّره فهو كافرٌ.
كما قلتم أن - :
[في السؤال من غير الله]
وأا السؤال من غير الله . فقد فصّله الشيخ تو الدين#: إن كان السائل يسأل
من المسؤول مثلّ غفران الذنوب وإدخال الجنّة , والنجاة من النار ء وإنزال المطر,
وإنبات الشجر. وأمثال ذلك ما هو من خصائص الربوبيّة, فهذا شرا وضلالٌ .
يُستتاب صاحبه . فإن تاب وإل قتل . ض
ولكنّ الشخص المعين الذي فعل ذلك لا يكفر . حئّ تقوم عليه الحجّة التق
يكفر تاركها -كما يأتي بيان كلامه في ذلك إن شاء الله تعالى ... |
فإن قلت : ذكر عنه في (الإقناع) أنته قال : من جعل بينه وبين الله وسائط
يدعوهم , ويسأظم . ويتوكل عليهم كفر إجماعاً.
قلت : هذا حقٌّ . ولكنٌ البلاء من عدم فهم كلام أهل العلم ..
لو تأئلتم العبارة تأمّلاً تام لعرفتم أنكم تأولتم العبارة على غير تأويلها.
ولكنٌ هذا من العجب. ّ|
تتركون كلامه الواضح :ِ
وتذهبون إلى عبارةٍ مجملة. تستنبطون منها ضدٌّ كلام أهل العلم. وتزعمون
هل سبقكم إلى مفهومكم من هذه العبارة أحد؟
يا سبحان الله . ما تخشون الله؟! ّ|
ولكن انظر إلى لفظ العبارة وهو قوله : «يدعوهم + ويتوكّل عليهم . ويسألهم»
كيف جاء بواو العطف ؛ وقرن بين الدعاء والتوكل والسؤال ؟
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #