Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
(7 قصل الخطاب
وناظره, واحتجٌ بقولد كوا" : أمرت أن أقاتل الناس حت يقولوا لا إله إل الله ؛ فن
قال لا إله إل الله عصر ماله ونفسّه -.
إلى أن قال -: وقد بن أَنْ أهل الردّة كانوا أصنافا .
منهم من ارتدٌ عن الملّة , ودعا إلى نبوّة مسيلمة وغيره.
ومنهم من أنكر الشرائع كلها :
وهؤلاء الذين سمّاهم الصحابة رضي الله عنهم كفّاراً . وكذلك رأئ أبو بكر
سبي ذراريهم . وساعده على ذلك أكثر الصحابة.
ثم لم ينقض عصر الصحابة حي أجمعوا أَنّ المرتدّلا يُسئ.
فأمًا مانع الزكاة منهم , المقيمون على أصل الدين :
فإِنهم أهل بغي ولم يسمّوا أهل شرل , أو فهُم كار وإن كانت الردّة أضيفت
إليهم -لمشاركتهم للمرتدّين في بعض ما منعوه من حقٌ الذّين .
وذلك أنّ الردّة اسم لغويّ. وكلّ من انصرف عن أمر كان مقبلاً عليه فقد
ارتد عنه .
| وقد جد من هؤلاء القوم الانصراف عن الطاعة ؛ ومنع الحقٌّ؛ وانقطع عنهم
اسم الثناء والمدح, وعلق عليهم الاسم القبيح , لمشاركتهم القوم الذين كانوا
إلى أن قالت: :
فإن قيل : وهل , إذا أنكر طائفة في زماننا فرض الزكاة , وامتنعوا من أدائها
يكون حكنهم حكم أهل البغي؟
قلنا : لاء فإنّ من أنكر فرض الزكاة في هذه الأزمان كانكافراً بإجماع
ض )١( صحيح مسلم: 00/1 ح٠كتاب الإيمان.
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #