Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
3:7 ْ فَصلٌ الطاب
وهو قال: إن دفع عنه التكفير وهو مخطيءٌ فله أجد.
وانظر وتأثل كلامه الأول . وهو أنّ القول قد يكون كفراً. ولكنٌ القائل أو
الفاعل لا يكثر . لاحتال أمور , منها : عدم بلوغ العلم على الوجه الذي يكفر به ؛
إِمّالم يبلغه . وإمّا بلغه ولكن ما فهمه , أو فهمه ولكن قام عنده معارضٌ أوجب
تأويله , إلى غير ذلك مما ذكره.
[الفرقة الوهابيّة تخالف ذلك] |
فيا عباد الله . تنبّهوا وارجعوا إلى الحقّ . وامشوا حيث مشئ السلف الصاح ؛
وقفوا حيث وقفواء ولا يستفرّكم الشيطان, ويزيّن لكم تكفير أهل الإسلام.
وتجعلون ميزان كفر الناس مخالفتكم ؛ وميزان الإسلام موافقتكم .
فإنًا لله ونا إليه راجعون . امنّا بالله ومما جاء عن الله على مراد الله وعلى مراد
رسوله , أنقذنا الله وإبّا كم من متابعة الأهواء .
[كلام ابن القيّم في عدم تكفير المسلم]
قال ابن القبّ رحمه الله تعالى !"لا ذكر أنواع الكفر : وكفر الجحود نوعان:
كفرٌ مطلق عاءٌ, وكفر مقيّد خاصٌ .
فالمطلق : أن يجحد جملة ما أنزل الله . ورسالة رسول الله كَلكةٍ .
والخاصٌ المقيّد: أن يجحد فرضاً من فروض الإسلام , أو محرّماً من حرّماته ؛
أو صفةٌ وصف الله بها نفسه , أو خبراً أخبر الله به محمدأَكَيْةٍ . أو تقديماً لقول من
خالفه عالماً عمداً . لغرض من الأغراض .
)١( مدارج السالكين: .747/١
ّ| المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #