Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
(؟7) فصل الخطاب
فعُلم أنه من كان معه من الإيمان أُقلٌّ قليل لم يخلّد في النار , وإن كان معه كثيرٌ
من النفاق , فهذا يعذّب في النار على قدر ما معه . ثم يخرج .
إلى أَنْ قال : وتام هذا أن الإنسان قد يكون فيه شعبةٌ من شعب الإيمان.
وشعبة من شعب إ لكفر : وشعبة من شعب النفاق ٠
وقد يكون مسلماً وفيه كفرٌ دون الكفر الذي ينقل عن الإسلام بالكليّة .كا
قال الصحابة _ ابن عبّاس وغيره :كف دون كفر ؛ وهذا عامّة قول السلف . إنتهئ .
فتأمّل هذا الفصل , وانظر حكايتهم الاجماع من السلف ؛ ولا تظنّ أن هذا في
المخطىء, فإنّ ذلك مرفوعٌ عنه إثم خطئه كما تقدّم مراراً عديدة ..
[الوهابية تخالف ذلك]
فأنتم الآن تكفّرون بِأقلٌ القليل من الكفر ء بل تكفّرون ما تظنّون - أنتم أنه
كفر . بل تكفّرون بصريم الإسلام , فإنَ عندكم أنّ من توقّف عن تكفير من كف توه
خائفاً من الله تعالى في تكفير من رأئ عليه علامات الإسلام . فهو عندكم كافر.
نسأل الله العظيم أن يخرجكم من الظلمات إلى النور . وأن يهدينا وإبّاكم
الصراط المستقيم . صيراط الذين أنعم الله عليهم من النبيّين. والصدّيقين .
والشهداء . والصالحين.
فصل
[الإيمان الظاهر]
قال الشيخ تو الدين في (كتاب الإيان)"؛
717 - 7٠/١7 كتاب الايمان. المطبوع في مجموع فتاوى ابن تيمية )١(
# المكنبة التخصصية للرد على الوهابية