Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
فصل في الإيمان الظاهر >
الإييان الظاهر الذي تجري عليه الأحكام في الدنيا لا يستلزم الإيمان في
الباطن ؛ وإِنْ المنافقين الذين قالوا : ( آمنّا بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين !هم
في الظاهر مؤمنون. يصلُون مع المسلمين . وبنا كحونهم؛ ويوارثونهم كا كان
المنافقون على عهد رسول الله 48285 _ ولم يحكم النبئ 3855 فيهم بحكم الكفار
المظهرين الكفر . لا في مناكحتهم ولا في موارثتهم ؛ ولا نحو ذلك .
بل .لا مات عبدالله بن أُبٌ وهو من أشهر الناس في النفاق ورثه عبدالله
ابنه وهو من خيار المؤمنين -وكذلك سائر من يموت منهم ؛ يرثه ورثته المؤمنون؛
واذا مات لهم وارثٌ ورثوه مع المسلمين , وإن عُلم أنته منافقٌ في الباطن .
وكذلك كانوا في الحدود والحقوق كسائر المسلمين. وكانوا يغزون مع
النئ فخ .
ومنهم من هَمّ بقتل النبئ 32845 في غزوة تبوك , ومع هذا فني الظاهر تجري
عليهم أحكام أهل الايمان.
إلى أَنْ قال : ودماؤهم وأموالهم معصومة. لا يُستحلٌ منهم ما يُستحلٌ من
الكفّار , والذين يظهرون أنتهم مؤمنون ؛ بل يظهرون الكفر دون الإيان .
فإنّه 345 قال: أمرت أن أقاتل الناس حت يشهدوا أن لا إله إل الله . وق
رسول الله . فإذا قالوها عصموا مني دمائهم , وأموالهم إل بحقّها. وحسابهم
ولا قال لأسامة : اقتله بعد أن قال : « لا إله إِلاّ الله » قال : فقلت : نما قالها
قال : هل شققتَ عن قلبه؟
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #