Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
قات: جوابك هذا باطل "0 بل من أبطل الباطل من وجوه
أما الأول: فلأن إقامة الحجة على الكافر المعين إنما يراد بها الحجة الرسالية القاطعة! كما أقام
النبي صلى الله عليه وسلم الحجة على مشركي مكة , فاعترفوا هم وأقروا أن القرآن الذي جاء به
ليس من كلام البشر وبأنهم لم يعهدوا عليه كذباً قط (حادثة جبل الصفا) + فهنا وهنا فقط ..
تكون الحجة حجة!
أما إيصال الرسائل للناس مع عدم اعترافهم وإقرارهم بصحة مافيها .. فلايسمى حجة!! وإلا كان
كل خصم مقيماً للحجة على خصمه! وكان خصمه ذلك مقيماً لنقيض هذه الحجة عليه!! فيقع
من التكفير والتفسيق والتبديع مالاينتهي .. والفضل كل الفضل للشيخ محمد بن عبد الوهاب
وأمثاله!
وأما الثاني: فالتأويل مائع عظيم من موائع التكفير 0 فلعل المخاطب بما تزعمون أنه حجة .. له
تأويل سائغ لما هو عليه وأنتم لم تسمعوا كلامه ؛ وقد عاتب الله سيدنا داوود حين حكم على
الخصم دون أن يسمع له فقال له: ياداوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق
ولاتتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله
وأما الثالث: فلأن شيخكم قد اعترف أنه هو نفسه لم يكن يعرف معنى شهادة لا إله إلا الله
ولادين الإسلام قبل الزلزال الذي ضربه في لحظة دخيلة على حياته .. وقد نقلت كلامه آنفاً في
الموضوع الأول من هذا البحث .. ثم هو في مواضع كثيرة من كتبه يقرر أن النطق بالشهادتين
دون معرفة ١ لمعنى كفر! فهو يكفر مشايخه جميعاً بل ويكفر نفسه بنفسه!