Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
/ جذور الإرهاب َك العقيدة الوهابية
لع جدود ارهاب العقيدة الوهابية
بحقائق الإسلام وتراث المسلمين ومدى التقارب أو الاختلاف بينها وواقع
المسلمي: في العصر الذي يبحثه.
والذي يبحث مثلاً ثورات الخوارج أو الشيعة في العصر الأموي لابد
له من بحث الإطار الفكري والعقيدي لحركتهم السياسية هذامع أن
عطاءهم الأيديولوجي لم يكن قد تبلور حينئذ - فما بالك إذا بحث تاريخ
الحركات الأخرى في العصر العباسي وهو عصر تقعيد واكتمال
الأيديولوجيات المذهبية؛ والتى كانت المؤثر الحقيقى لتلك الحركات
السياسية.
وتناسى الجميع أيضاً أن الباحث في علوم الفقه والحديث والتفسير
محتم عليه أن يبحث الأرضية التاريخية العي عاش فيها أولئك الأكمة وأثرت
على عقلياتهم قبل أن يبحث تاريخهم الشخصيء ومدارسهم الفكرية؛
وعلاقاتهم يمن حولهم من الحكام والعلماء وحتى العوام. بدون الأرضية
التاريخية يظل البحث في الفقه أو في التفسير والحديث ناقصاً معلقاً في
الفضاء بعيداً عن حقائق الواقع المعاش.
ولهذا كان لابذ من المزج بين التاريخ والأصوليات في الدراسات
والأبحاث الإسلامية كي تتضح كل جوانب الموضوع وأبعاده.
وهذا ما سرت عليه في رسالتي للدكتوراه والستي كانت تبحث أثر
الأيديولوجية الصوفية أو التدين الصوفي في العصر المملوكي بكل نواحيه
السياسية والدينية والأخلاقية والاجتماعية والعمرانية والثقافية والتعليمية
وهو أيضاً ما تجري عليه مؤلفاتي والتي تحمل عنوان «دراسة تاريخية
ف( المكتبة التخصصية للرد عل رالوهابية »