Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 214
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
أصولية». وبسبب ذلك النقص المنهجي في الدراسات الإسلامية ـ التاريخية والأصولية ـ فإنها لا تزال تتمتع بجهل فاضح يؤكده أنهم يتجاهلون الفارق الأساسي بين الإسلام كدين إلهي والمسلمين كبشر يخطئون ويصيبون. ولا بد أن يتحمل المسلمون أوزارهم، وليس الإسلام مسؤولاً عن هذه الأوزار لأنه أوامر ونواه وقيم عليا ينبغي اتباعها، والبشر أحرار في الطاعة أو المعصية ومسؤولون عما يفعلون. منذ (١٩٨٧م) بعد خروجي من الأزهر وتحرري من قيودهم الفكرية عزمت على أن أتفوق عليهم وعلى الجميع بمؤلفاتي في تاريخ المسلمين، وفي تراثهم بكل تجلياته وفرقه منذ العصر النبوي إلى نهاية العصر المملوكي. وجعلت نفسي حكماً قاسياً على نفسي في هذا التحدي. وقررت فيما بعد نجاحي في هذا التحدي. وحققت مقالاتي المنشورة ومعاركي شهرة واسعة لي حيث كان يقصدني الباحثون عن التجديد في الفكر الإسلامي والذين يريدون رؤى إسلامية مختلفة عن كلام الشيوخ المستهلك والمعاد، والذين يريدون مني الرد على الفتاوى المحنطة، والتي لم تعد صالحة للاستهلاك الآدمي. على أنّ بعضهم كان يرى أنني أستطيع أن أتكلم وأفتي في كل شيء كما يفعل الشيوخ الجهلة الذين يفتون بجهلهم في كل شيء من نواقض الوضوء، وموجبات الغسل، والحجاب والنقاب، وتخضيب اللحية، وتقصير الجلباب، إلى الدردشة على الانترنت، ونقل الأعضاء والاستنساخ، والحكم الشرعي للاستنجاء على سطح القمر.!
← PrécédentSuivant →
pagesur 214
📖 Version imprimée