Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
نفسه المساس بحرمة كتب العلماء كي يرعوي فيرتدع عن غيِّه، ويكسر قلمه الذي اعتاد أن يسيء به إلى القمم والجبال، ويقدح في الأساطين والجهابيذ من العلماء...
وقد جاء الكتاب في مقدِّمة، وتمهيد، وخمسة مباحث، وعلى النَّحو التَّالي:
المُقَدِّمَةُ: ........
تَمْهِيْدٌ: وَهَّابِيَّةٌ لَا سَلَفِيَّةٌ.
المَبْحَثُ الأَوَّلُ: تَحْرِيْفُ الوهَّابيَّة لِكُتُبِ العُلَمَاء.
المَبْحَثُ الثَّانِي: شَطْبُ وَحَذْفُ الوهَّابيَّة مَا يُخَالِفُ أَفْكَارَهُمْ مِنْ كُتُبِ أَهْلِ العِلْمِ.
المَبْحَثُ الثَّالِثُ: الدَّسُّ فِيْ كُتُبِ المُخَالِفِيْنَ لِلفِكْرِ الوَهَّابِي.
المَبْحَثُ الرَّابِعُ: الكَذِبُ عَلَى العُلَمَاءِ المُخَالِفِيْنَ لِلفِكْرِ الوَهَّابِي.
المَبْحَثُ الخَامِسُ: كِتَابَةُ الكُتُبِ وَنِسْبَتُهَا إِلَى مَشَاهِيْرِ العُلَمَاءِ لِتَرْوِيْجِ بِضَاعَتِهِمْ.
وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ
Prof.am817@yahoo.com