Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
كشف الخفاء عن عبث الوهابية بكتب العلماء ٍ
عمر بن الخطاب رضي الله عنه والله أعلم» ونقل الاتفاق على أن قبره الذي
ضمّ جسده بعد موته أفضل بقاع الأرض.
وقد سبقه إلى حكاية هذا الإجماع القاضي أبو الوليد الباجي» وابن بِطَال»
وغيرضاء وأصل ذلك ماروي أنه لمامات صل اللّعَلَيْهِ وَسَلَّمَ اختلفوا في
موضع دفنه فقيل بالبقيع» وقيل بمكّة؛ وقيل ببيت المقدسء فقال أبو بكر
رضي الله عنه: إنَّ الله ل يقبضه إلا في أحبٌ البقاع إليه»"".
وما معنى أن يزعم ابن تيمية أنَّ معرفة قبور الأنبياء» وكذا زيارتها ليس
لحا فائدة» فقد قال: «... وَقَدْ حَصَلٌ مَقَضُوثفُْ وَمَقَصُودُةُ مِنْ السّلام عَلَيْهِ
والصّلاة عليه في مَشُحِدو وَغَيْرٍ مَنْحِيوء قَلَمْ يق في إثْيَانٍ الْقَبرٍ ايد
اله بِخِلَاف نيان مسج ثَُاء» فئهم كَالُوايَنُونَهُكُلّ سَبْتٍ فَيُصَلُونَ فيو
ْباعأَلَهُ صل اللدُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ. إن الصّلاة فيه كَعُسْرَقٍ وَيَجْمَكُونَبَيْنَ كَلَا
حَصُلُ بهَذَا أَجْرٌ زَائِدٌ. وَكَذَيِكَ ذا تحَرَجَ الرَّجُلُ إل ابيع وَأَعْلٍ أُحيٍ كَمكَانَ
يخْرُجٌ َِْهِمْ انمي صَلٌ اللُّعَلَمْهِ وَسَلَّمَ يَدْكُو كُمْ كَانَ حَسَناً أن عَذَا مَصْلَحَةٌ
لا مَفْتَدَة فيِهَاء وَكُمْ لَايَدْكُونَ كُمْ في كُلٌّ صَلَاةٍ حَتّى بُقَالَ: مَذَايُنيِي عَنْ
هذا".
ويُصرّحٌ ابن تيمية بأنٌ السَفْر لزيارة قبر نيا صل اللهٌعَلَيْهِ وَسَلََّ؛ وكذا
غيره من الأنبياء والصَّالحين غلط... فيقول: «وَعَذَا أن الصَفَرَ إل زِبَارَةٍ
(1) انظر: الفصول في السيرة (ص140).
() انظر: مجموع الفتاوى (417/77).