Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 435
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
وأعضاء من يد» ورجل» ورأس» ولسان» وعينين» وأذنين» ومع ذلك جسم لا كالأجسام» ولحم لا كاللحوم» ودم لا كالدماء. وكذلك سائر الصفات» وهو لا يشبه شيئا من المخلوقات» ولا يشبهه شيء» وحكي عنه أنه قال: هو أجوف من أعلاه إلى صدره» مصمت ما سوى ذلك» وأن له وفرة سوداء» وله شعر قطط. وأما ما ورد في التنزيل من الاستواء» والوجه» واليدين» والجنب» والمجيء» والإتيان والفوقية وغير ذلك فأجروها عل ظاهرهاء أعني ما يفهم عند الإطلاق على الأجسام» وكذلك ما ورد في الأخبار من الصورة وغيره". الحاصل أن كلام الإمام الشهرستاني عن داود الجوارني هو طبق الأصل لكلام قاضي الحنبلية أبي يعل الفراء كما ذكر عنه ابن العربي في العواصم: "وأخبرني من أثق به من مشيختي أن أبا يععل محمد بن الحسين الفراء؛ رئيس الحنابلة ببغداد» كان يقول إذا ذكر الله تعالى وما ورد من هذه الظواهر في صفاته» يقول: ألزموني ما شئتم فإني ألتزمه إلا اللحية والعورة..."'. وقد تذكرت كلما مهمًا ذكره الحافظ ابن الأثير في الكاملة عن أي يعل الفراء قاضي الحنابلة ببغداد إذ يقول: "وقال ابن الأثير أيضًا في أحداث سنة (458ه): وفي شهر رمضان منها توفي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء الحنبيل» ومولده سنة ثمانين وثلاثماثة» وعنه انتشر مذهب أحمد رضي الله عنه؛ وكان إليه قضاء الحريم ببغداد بدار الخلافة» وهو مصنف كتاب الصفات أ فيه بكل عجيبة» وترتيب أبوابه يدل عل الجسيم المحض» تعالى الله عن ذلك» وكان ابن تميمي الحنيلي يقول: لقد خري أبو يعل الفراء على الحنابلة خرية لا يغسلها الماء.. ا.هه وفي موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب الإسلامية": "الحشوية قوم تمسكوا بالظواهر فذهبوا إلى التجسيم وغيره» يجرون آيات الله على ظاهرها ويعتقدون أن هذا الظاهر هو المراد منها... أو أنهم منسوبون إلى حشو الكلام وهو الزائد الذي لا طائل له» هم لذلك الحشوية... وربما لأنهم مجسمة أجازوا على الله الملامسة (1) النص الكامل لكتاب العواصم من القواصم للقاضي أبي بكر بن العري الصفحة 210-209 مكتبة دار التراث تحقيق د. عمار طالبي. (2) الكامل في التاريخ ج8 ص 378 حوادث سنة (458م). (3) موسوعة الفرق والجماعات واللذاهب الإسلامية . د.عبدالمنعم الحنفي ص187 طبعة دار الرشاد - الطبعة الأولى.
← PrécédentSuivant →
pagesur 435
📖 Version imprimée