Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
قلت - وأنا القائل-: والوهابية من عادتهم التعحليق وهذه صفات الخوارج لازمة فيهم وعليها يسيرون عل
منهج الأزارقة وذلك مما أخبر به المعصوم عليه الصلاة والسلام كما في الأثر المروي:
(يخرج فى آخر الزمان قوم كأن هذا منهم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق
السهم من الرمية» سيماهم التحليق لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال).
وأما اعترافهم بالتعحليق فهوما جاء في مجموع الرسائل والمسائل العجدية”: "وأما السؤال الخامس عن حلق
شعر الرأس... وأما تعزيز من لم يحلق وأخذ ماله فلا يجوز وينغى فاعله عن ذلك... وإنما نهى عنه ولى
الأمر؛ لأن الحلق هو العادة عندنا ولا يتركه إلا السفهاء عندنا فنغى عن ذلك تنزيها لا نعي تحريم سدًا
للذريعة؛ ولأن كفار زماننا لا يحلقون فصار في عدم الحلق تشبهًا بهم...".
وإليك شهادة علماء أهل السنة بأن سيما الوهابية التحليق كما جاء في كتاب فتنة الوهابيةة لدحلان بما
نصه: "وكثير من أحاديث النبي كَل فيها التصريح بهذه الفتنة كقوله كَلة: 'يخرج أناس من قبل الشرق
يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية سيماهم التحليق" وهذا
ا لحديث جا ءِ بروا يا ثت كثيرة بعضها ف صحيح ا لبخا ري وبعضها
في غيره لا حاجة لنا إلى الإطالة بنقل تلك الروايات ولا لذكر من خرجها لأنها صحيحة مشهورة ففي قوله
"سيماهم التحليق" تصريح بهذه الطائفة؛ لأنهم كانوا يأمرون كل من اتبعهم أن يحلق رأسه؛ ولم يكن هذا
الوصف لأحد من طوائف الخوارج والمبتدعة الذين كانوا قبل زمن هؤلاء» وكان السيد عبدالرحمن الأهدل
مفتي زبيد يقول: لا حاجة إلى التأليف في الرد على الوهابية بل يكفي في الرد عليهم قوله كَل 'سيماهم
المحليق" فإنه لم يفعله أحد من المبتدعة غيرهم. واتفق مرة أن امرأة أقامت الحجة عل ابن الوهاب لما
أكرهوها على اتباعهم ففعلت» أمرها ابن عبد الوهاب أن تحلق رأسها فقالت له حيث إنك تأمر المرأة بحلق
(1) سنن النسائى» ج 7 ص 120 ح 4103.
(2) محمد بن عبد الوهاب» مجموعة الرسائل والمسائل النجدية الجزء 4 المسماة بالجواهر المضية. ص 578. -حكم المصافحة وامعانقة وتقبيل اليد وحلق الرأس".
(3) أحمد بن زيني دحلان. فتنة الوهابية. ص 19... خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام لأحمد زيني دحلان مفتي مكة - يطلب من مكتبة الحقيقة بشارع
دار الشفقة. بفاتح 01 استانبول- تركيا.