Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 435
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
كثيرة ونقولا غريبة»؛ وهو يدل عل قوة ذكاء مؤلفه وكثرة اطلاعه» لكن تبين لي منه أنه جهيي جلد. لا يثبت معاني أسماء الله الحسنى إلا القليل. وهذا الأمر طالما تكرر سيما في تكفيرهم والطعن لمن يخالفهم آراءهم ولا إشكال معنا أن نزيد تكفيرهم لابن عطية الأندلسي المفسر المشهور صاحب المحرر الوجيز حيث قال محمد تقي الدين الهلالي في كتابه سبيل الرشاد": وقد تقدم في صدر هذا القسم من سبيل الرشاد من أدلة علوائله تعالى على خلقه واستوائه على عرشه الذي هو فوق المخلوقات كلها ما يشفي صدور أهل الحق» ويشوي قلوب المعطلة» كابن عطية الذي يزعم أنه مفسس وهو مكسّر جهبي ضال". ا.ه فانظر رحمك الله لهؤلاء القوم كيف تدعهم الأهواء دغًاء طعنًا في المنزهين لله وأهل الغيرة المدافعين لأجل الحق لإبطال ما ينسبه المبطلون كذبًا وبهتانا على الله ورسوله كِلة. وقد تحدث عن فتنة الحنابلة ببغداد كذلك قال أبو إسحاق الشيرازي الشافي في كتابه طبقات الفقهاء!": وما لبثت المتاعب أن أقبلت» فبيثته بغداد يغلب عليها مذهب أحمد بن حنبل والمدرسة النظامية معقل الشافعية ولهذا كان في مقدور المدرستين والوعاظ الشافعيين أن يتخذوها منبرًا لبث آرائهم في أتباع المذهب الحنبلي وحضر عل المدرسة أبو نضر القشيري (وهو ابن أبي القاسم صاحب الرسالة سنة 469) وكان في طريقه إلى مكة فتكلم على مذهب الأشعري ونصره» وتعرض للحنابلة بالذم ونسبهم إلى التجسيم فاستاء الحنابلة من ذلك وكان زعيمهم يومئذ الشريف أبو جعفر بن أبي موسى» وحاول أبو إسحاق أن يهدئ الحال بين الفريقين» فسأل الشريف أبا جعفر أن يعمل على تلافي الفتنة ولكن ابن القشيري أخرج الأمرمن حيز النظامية إلى الشارع» فقد ذهب إلى أحد المساجد وأخذ يبذل مالا لليهود علهم أن يسلموا فكان عوام (1) سبيل الرشاد في هدي خير العباد للهلالي ج6 ص 267 طبعة الدار الأثرية . (2) راجع طبقات الفقهاء لإبي إسحاق الشيرازي الشافعي الصفحة 10 طبعة دار الرائد العربي تحقيق إحسان عباس.
← PrécédentSuivant →
pagesur 435
📖 Version imprimée