Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
0ت ........... مثافيات التوحيد في الفكر الوهَّابيٍ
أشكل عليها مرارًا وتكرارًا"'» وجعلها من موارد الشرك والعكفير» ونحن في
هذا المقام نحاول أن نبيّن حقيقة هذا المورد؛ وهل هو كما يدّعى مورةٌ أساميٌّ
ف عدم إيمان المسلم وصحة إعتقاده.
وإنّ البحث في مسألة زيارة القبور وما يتعلّق بها من الموارد الي تناولها
الباحثون في الكثير من الكتب التي ألفوهاء وقد كثر الأخذ والردّ في الكلام
فيما يتعلّق بهاء ولا إشكال أنّها من موارد القبول عند عموم المسلمين؛ بيد
أن الشارح ومن اتّبعه قد خالفوا عموم المسلمين وعارضوهم في هذه المسألة؛
بل ركُزوا عليها في أكثر من مكانٍ في كتبهم؛ ولا تكاد مؤلفاتهم تخلو من
بحث هذه المسألة؛ ظنًا منهم أنّها تشكّل العامل الأساسيٍ في وقوع الإنسان في
الشرك باللّه سبحانه وتعالى» وسوف نحاول هنا إجمال بعض ما ذكره العثيمين
ف هذا الصدد مع ردنا عليه ف عذدة موارد.
المورد الأول : حكم زيارة القبور
السؤال الذي يمكن أن يطرح هنا هو: ما حكم زيارة القبور؟ وهل أنّ
زيارتها مشروعة وجائزة أو أنّها محرّمةٌ وممنوعة ومن مواطن الشرك كما يدّعي
أصحاب هذا المنهج؟
(1) المصدر السابق: ص 118 و 146 و283 و298.