Bibliothèque numérique et articles référencés
ن
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 466
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ض وكان إذ ذاك مريضا ففى ليلة الأحد الرابعة عشر من شعبان سنة ض ستمائة. وسبعة وأربعين مات بما- رحمه الله تعالي-. : ثم نقل منها إلى القاهرة ودفن بما فحضر إلى بلدتنا اللذكورة ولده السلطان المعظم توران شاه فى اليوم السابع عشر» من ذى القعدة الحرام من العام المذكور وكان بديار بكر فلما استقر بقصرها وأحاط بالفرنج المذكورين وظفر بهم التجأ رئيسهم براش الذى يقال له "ريدافرنس". ومن بقى معه إلى المنيا الجاورة لدمياط المذكورة فساقهم السلطان السالف ذكره: مشاة حفاة بسبب اعتدائهم على بلدتنا اللذكورة وقهيدهم وسجنهم بالدار. الى كان بها فخر الدين القاضى ابن لقمان كاتب الإنشاء الموجودة إلى الآن. - فلما تم تسلم المسلمين البلاد أفرج عنهم وتوجهوا إلى بلادهم. ثم لما قدمت طائفة منهم إلى مصر وملوكها فى سنة ألف وماتئتين © وثلاثة عشر ونزل بعضهم بطلخا الى أمام بلدتنا المذكورة صنع معهم أهمل بلدتنا مكيدة. كان لحم بما نكاية شديدة وحفظ الله تعالى بلدتنا من شضرهم حن خرجوا من البلاد وأراح الله تعالل منهم العباد فى سنة ألف ومائتين وستة عشر. | وعد ما حصل من أهل بلدتنا معهم من جملة أسباب خروجهم والحمد لله فبلدتنا الملذكورةٌ المسماة بالمنصورة بلدة ميمونة وعظيمة المعونة ولم يزل لها من اسمها نصيب. | فتراها قد انفردت عما شاركها من البلاد فى الاسم يما لها من المناقب مع حسن موقعهاء والرسم ومن يمنهًا وحسن التفاؤل باسمها إن الله سبحانه «المكثبة التخصصية الرد على الوهابية 4
← PrécédentSuivant →
pagesur 466
📖 Version imprimée
↑Le bonheur des deux demeures – tome 1 — page 13 — Najdiyat