Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
وتعالى قد حماها من عهد نشأتها فيما أعلم وله تعالى الفضل والمنة- من ظهور
| ١ مبتدع فيها بعقيدة. تخالف ما عليه سادتنا أهل السنة.
إلى أن نزل بها فى أواخر العام السابق الذى هو عام سنة ألف وثلاثماثة
وإحدى عشر شخص من الجماعة الخوارج الضلالية المعروفين بالوهابية الذين
ظهروا فى القرن الثاى عشر ولم يبلق خبره إلا بعد أن فشى أمره وهو أن
يجتمع على بعض العوام» وييث لمهم عقائد جماعته» ويحملهم على القول
وكان ذلك فى يوم الجمعة الخامس والعشرين من ذى الحجة الحرام من
العام المذكور فعند ذلك استعنت بالله تعالل» وأرسلت إلى الشخص اللذكور
من بلق خبره لاستحضاره عندى يمحل إقامق فى خلواتى الى مسجد ول الله
- تعال سيدى ريحان الزمام عمت بركاته وتوالت إمداداته. فجاءن الرسول
يقول إن قد دعوته والححت عليه بالحضور.
فقال: إنه غير ميسور فقلت له لقرب وقت صلاة الجمعة دعه أنت
ّ الآن» وسأظفر به إن شاء الله تعالى يا فلان.
فإن من تلك حالته شيطان ىق صورة إنسان؛ ثم بعد لحظات قابلئ
أكبر علماء بلدتنا المذكورة؛ وأنا بأمر الشخص المذكور مشغول؛ وق طرق ٠
الحصول عليه أحجول. فقلت له أيها الأستاذ بلى كذا وكذا مما تقدم. فقال: أنا
أحكى لك ما جرى إن من نحو أيام دخلت مكان من أخبرك عن هذا الرحل
فوجدته فيه فجلست. ض
فإذا بواحد معتقد بالصلاح قد جلس معنا. ثم قال يا سيدنا الحسين
فما كان من الرجل المذكور. إلا أنه شدمه وأساء الأدب معه.
«المكثبة التخصصية الرد على الوهانية # ض