Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
فإنه قد ألفئ لإظهار عقائد الموحدين وقد كانت عندى من قلع
وكنت مخفيها لعدم وجود من يتكلم هنا فيها. وحيث أن قد وجدت فأنا
أبرزها الآن ثم شرع ببثها بين العوام من الناس فقليل منهم من قبل منه؛
. والكثير قد رد عليه وأظهر له البأس.
فعند ذلك هجرته عملاً بقول أبى ذر رضى الله تعالى عنه "إذا انقلب
أحوك عما كان عليه فأبغضه من حيث أحببته" فذلك من مقتضى البغض فى
الله تعالى ثم أقبلت على. الناس أحذرهم من الإصغاء لما يقوله ذلك المفق من
تلك العقائد. وأقول لهم أنما ليست من الشرع الشريف أصلا وصرت أذكر
لهم ذلك وأبمم على ما قاله أئمتنا أهل السنة.
حي نبهت على ذلك فى أثناء خطبى للجمعة فى أيامها جمثير مسجد-
ولى الله تعالى "سيدى ريحان" المتقدم ذكره لكون مقيداً فيه بوظيفئ الإمامة؛
والخطبة من سنة ألف ومائتين وإحدى وتسعين اللتين كانتا للجدى العلامة
الشيخ محمد أبى داود السمنودى المذكور سابقا.
المدفون بالمسجد المذكور مع والده المتوقي هو سنة ألف ومائتين
وإحدي وستين ضاعف الله تعالى لنا ولهم الأجور.
٠ ثم أن لما لم أجد فى الموضوع خطباً منبرية لأحد الترمت بتأليف
خحطيتين فى هذا الصددء وخطبت بهما وسأذكرهما إن شاء الله تعالى فى هذا
الكتاب, ثم لما ل يرجع المفن المذكور عن تعليمه خصوصاً للضعفة العوام
| عقائد الوهابية اللمام أخزاهم الملك العلام» وقد جاءن بعض إخوانه يملئ
على الاجتماع عليه 0 ض
!, # «لالمكنبة التخصصية الرد على الوهابية :