Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ض والكف عن الكلام فيه قائلاً: أنه قد تاب وترك ما كان من العقائد
المذكورة على الناس يلقيه فوافقتهم على ذلك»؛ وتوجهت معهم إليه مضمرا
| مناظرته لعله يتضح له الحق. فيرجع إلى الصواب» ومر يدا عدم دوام هجره.
ض حينئذ لقول أبى الدرداء رضى الله تعالى عنه: "إذا تغير أخوك وحاله |
عما كان عليه فلا تدعه لأجحل ذلك فإن أحاك يعوج مرة ويستقيم أخرى" .
١ قلما دخلنا مزل وجلسنا وق الكلام معه أحذنا معه نقتضب الحديث.
بذكر بعض عقائدهم وصار يحوطه بأمور عقلية بدون روية.
فقلت له: هل ورد ما تقول فى آية أو حديث كما تطلب أنت ذلك
من كل من يذكر لك شيعا يرد عليك من كلام العلماء المفهوم من : القرآن أو
الحديث؟ فلم يجر جواباً.
ثم قال: أنا لا أجيز الآن فى مسألة التوسل إلا أن يقال اللهم أن
أسألك بجاه محمد فقط فقلت له: ولم تمنع التوسل بغير هذه الصيغة.
مما ذكره العلماء؟ فقال لأن الشيخ الألوسى يعى الملا محمود صاحب |
روح المعاني- الآتى إن شاء الله تعالي- بيان حاله قد قال عند الكلام على قوله
تعالى ( يُتأَيهَا المت > امَنْوااتَقُوا أنه وَابتَعُوا لد الْوَسِيلَةٌ )!".
ما صورته: أنا لا أرى بأساً فى التوسل إلى الله تعالى بجاه البى كَل عند
الله تعالى فقلت له على البديهة: يا للعجب الألوسى المذكور قد نصب نفسه .
فى ذلك المقام للخصام مع من يجوز التوسل بالذات الشريفة المصطفوية من
محققى العلماء الأعلام.
حي صار يذكر ما عرف من أدلتهم ويرده أو يؤوله ناصراً للهابية
وسلفهم أحمد بن ثيمية؛ وجعل يستدل لمنع الجواز مطلقا وقد اعترف أثناء
)0 عدورة المائدة الآية رقم يز ً :
المكنية التخصصية الرد على الوهائّة ب“