Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
وقول تعال (قَان تك أ شوك لجز أبرَمَا سكت نا ) ل" .
ومنع القراقق كونه هنا معن الطلب لاستحالته قال الزرركشى وليس
كما قال لصحة يطلبك ليجزيك ويطلق ويراد به السؤال والطلب ومنه وقال
ربكم أدعون أستجب لكم أه.
فالنداء من المخلوق للمخلوق ليس بعبادة له أصلاً والدعاء أخص من ٠
النداء ولم يرد فى كتاب ولا سنة أن الله تعالى أو نبيه كَل قال لا تنادوا نبيا ولا
وليا على جهة الشفاعة. قل“ ّ(
وعلى كل حال فالتوسل إلى الله تعالى بأنبيائه وأوليائه من سرة السلف
الصالح ومن الأسباب المأمور بتعاطيها شرعا وعقلاً والمؤثر الحقيقى هه الله
تعالى والأسباب لا تأثير لها باعتقاد جميع المسلمين وما المنادى المتوسل إلا
كمريض تناول دواء فشفعى وهو يعتقد أن الدواء سبب والله سبحانه وتعالى
هو الشاق حقيقة والدواء لا تأثير له البتة ولا يقول عاقل من خدمة الشريعة فى
مشارق الأرض ومغاربها لشارب الدواء أشركت ولا يحرم عليه تعاطى الدواء.
فالمنادى يقول مثلا أدركنا يا رسول الله أو أغثنا يا ولى الله ويعتقد أنه ض
سبب لحصول الخير والنجاة من الضير والله سبحانه هو المعطى المانع النافع
الضار والمستغاث به بمنزلة الدواء فمن الذى ينقض كلامه أو يفوق له بالطعن
بسهامه والمثال ظاهر لا نزاع فيه. ّ|
ض ٠ وأما من قال بالنداء معتقدا تأثير المنادى من دون الله تعالى فلا شك
أنه من الممكورين ولا عدوان إلا على الظالمين قرره السيد محمد أبو الممدى ض
الصيادى فى رسالته نور الإنصاف. .. : 0
9 سورة القصص اية روه 0 0 ض
«لالمكتبة التخصصية الرد على الوهابية # '