Bibliothèque numérique et articles référencés
ن
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 478
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
, وقال الشيخ داود ق كتابه: صلح الإعوان بحيب عن شبهة أولفك ض الخوارج المذكورة أن الدعاء الذى ذكره الله تعالى عن الكفار والمشركين معناه ٠ العبادة الق هى الركوع والسجود والتقرب والذبح لذوات الأصنام على أنما ' أرباب وآلة من دون الله تعالل وإل الأنبياء والملائكة على أنمم كذلك أو على ض أنه يستحقون تلك العبادة كإله الحق سبحانه وتعالى ولم يوجد شئ من ذلك ق المسلمين. ّ| | ولله الحمد ممن يتوسل بالأنبياء والصالحين ويناديهم والتداء لأهل. القبور وللغائبين يسمى دعاء فى اللغة لكن ليس هو دعاء العبادة ولو كان مطلق النداء والطلب يكون دعاء عبادة للزم أن جميع من ينادى أحداً حياً أو ميتاً ويطلب منه شيعا يكون مشركا عابد للمنادى والمطلوب منه. ولا قائل بذلك لا عاقل ولا بحنون فإن الله تعالى ذكر فى كتابه هذا الدعاء الذى هو بمعى النداء وتننبه إلى المخلوقات كقوله تعال ( لَكِتمَنا دعسا الول يتتحتُم كدعا بيك با . ض فكأنه على هذا يقول لا تجعلوا عبادة الرسول بينكم كعبادة بعضكم . بعضا فيكون الله تعالى يأمر المؤمنين بدعاء النى أى عبادته وأنمم لا يجعلوما كعبادة بعضهم بعضا إذ ينادونمم ويطلبون منهم. | وقال تعالى ككف مال أَْعُرِحُم إل الج زتعت ِلَثَّرٍ ) . وقال أيضاً خبرا عن نوح عليه السلام (تيق 00/73 نك هر اران . ض © سورة النور آية رقم؟. | , سورة غافر آية رقم41. ى| (© سورة نوح آية رقم45. ّم" ا ّ| | ,| المكنبة التخصصية للرد على الوهانية #
← PrécédentSuivant →
pagesur 478
📖 Version imprimée
↑