Bibliothèque numérique et articles référencés
ن
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 478
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ض وق حديث آخر رواه الطيران أنه ك4 قال إذا أضل أحدكم شيئاً أو أراد عونا وهو بأريض ليس فيها أنيس فليقل يا عباد الله أعينون وفى رواية أغيثون فإن لله عبادا لا ترولمم قال العلامة المحقق فى حائية المناسك بعد ذكره وهو بمجرب كما قاله الراوى للحديث المذكور أه. | وقال الشيخ على القارى وذلك بحجرب محقق قال بعض العلماء الثقات حديث حسنن يحتاج إليه المسافرون وروى المشايخ أنه بجرب قرن به النجح ذكره ميرك الحتفى أه. . وقال بعض المحققين ذكر هذا أئمة الحديث فى كتبهم إشاعة للعلم وحفظا للأمة ولم ينكروه منهم الحافظ الجزرى فى الحصن والعدة والتووى فى الأذكار وابن القيم فى الكلم الطيب وابن مفلح فى الآداب الشرعية. ثم قال قال عبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل سمعت أب يقول حججت حمس حجج فضللت الطريق وكنت ماشيا فجعلت أقول يا عباد الله دلونا على الطريق فلم أزل أقول ذلك حىئ وقفت على الطريق. وقال الإمام النووى فى الأذكار وقد جرب ذلك بعض أهل العلم فصح ونحن جربناه فصح فكيف جاز للعلماء الأكابر خصوصاً مثل الإمام أحمد أن يطلب من غير الله وهو غائب الدلالة على الطريق من غير أن يراهم ويدلونه و كذلك طلب الإعانة مع أن الدلالة أمر قلى إذا لم يظهر الدال كيف يهتدى للدلالة. -.. ض | وكذلك الإعانة بل كيف يعلم النبى أمته أن يطلبوا العون والدلالة من غير الله تعالى وهو سبحانه أقرب من عباده وأن ينادوا للعباد ويتركوا القادر الذى بيده كل شئ ولكن البى # أعرف بالله من جميع خلقه يعلم أن الله " المكنبة التخصصية الرد على الوهابيةٍ 4 ٠ ل“ ض 0
← PrécédentSuivant →
pagesur 478
📖 Version imprimée
↑Le bonheur des deux demeures – tome 2 — page 23 — Najdiyat