Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
تعالل عنه وهو غائب فى بلاد العجم كما مر وقد جاء الخطاب والنداء
للجمادات فى أحاديث كثيرة أيضا.
منها ما رواه أبو داود وغيره عن عبد الله بن عمر رضى الله تعالى
عنهما قال كان رسول الله كَل إذا سافر فأقبل الليل قال يا أرض ربى وربسك
الله أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق فيك وشر ما يدب عليك
أعوذ بالله من أسد وأسود ومن الحية والعقرب ومن شر ساكن البلد ووالد
وما ولد. ض
وذكر الفقهاء أنه يسن للمسافر الإتيان بهذا الدعاء عند إقبال الليل
فهذا فيه كما ترى النداء والخطاب لجماد ولا كفر ولا شراك فيه معاذ الله إذ .
ليس فيه اعتقاد ألوهية أو استحقاق عبادة أو اعتقاد تأثير لغير الله تعالى وقد
ذكر الفقهاء أيضا فى آداب السفرات المسافر إذ انفلتت دابته بأرض ليس بما
ض أنيس فيقل يا عباد الله احبسوا وإذا ضّل شيئاً أو أراد عونا فليقل يا عباد الله
أعينون أو أغيثون فإن لله عبادا لا تراهم.
ض واستدل الفقهاء على ذلك بما رواه ابن الس والحاكم فى
صحيحه وأبو عوانة والبزار بسند صحيح عن عبد الله ابن مسعود رضى الله
تعال عنه قال قال رسول الله كَل إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد يا
عباد الله احبسوا فإن لله عبادا يجيبونه. ّ|
وق رواية فإن لله حاضرا يحبسه وقد ذكر هذا الحديث ابن القيم فى ٠
الكلم الطيب والنووى فى الأذكار وابن الجزرى فى الحصن وغيرهم نمن لا
يحصى من المحدئين. ِ ض
ففيه نداء وطلب نفع أى التسبب فى ذلك من عباد الله الذين لم ض
يشاهدهم فلو كان النداء والطلب من غير الله تعالى عبادة كما زعمه الجهلا
للرم من هذا أن البى ك8 أمر أمته بالشرك وذلك لا يعقل. ض
المكثبة التخصصية للرد على الوهانية # |