Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
| لقد كان لك جذع تخطب الناس عليه فلما كثروا اتخذت منبرا |
لتسمعهم حن الجذع لفراقك حي جعلت يدك على فسكن فأمتك أولى
بالحنين عليك حين فارقتهم بأ أنت وأمى يا رسول لله لقد بلغ من فضيلتك
عند ربك أن جعل طاعتك طاعته فقال من يطع الرسول فقد أطاع الله بأبي
أنت وأمى يا رسول الله.
لقد بلغ من فضيلتك عنده أن بعثك آخر الأنبياء وذكرك فى أولمم
فقال وإذ أحذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى
بأبى أنت وأمى يا رسول الله لقد بلغ من فضيلتك عنده أن أهل النار يودون
أن يكونوا أطاعوك وهم بين أطباقها يعذبون يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا
الرسول بأبى أنت وأمى يا رسول الله لقد اتبعك فى قصر عمرك ما لم يتيبع |
نوحا فى كبر سنه وطول عمره فانظر إلى هذه الألفاظ الى تطق بما عمر رضى
الله تعالى عنه فقد تعدد فيها النداء له كَل بعد وفاته وقد رواها كثير من أئمة
الحديث وذكرها القاضى عياض ى الشفا والقسطلان فى المواهب والغزالل فى
الأحياء وابن الحاج فى المدخل فيبطل بها وبغيرها من الأدلة قول المانعين للنداء
مطلقا المدعين أن كل نداء وكل دعاء عبادة.
وروى البخارى عن أنس رضى الله تعالى عنه أن فاطمة رضى الله
تعالل عنهما بنت رسول الله و قالت لما توقى رسول الله ع يا أبتاه أجحاب
رب دعاه يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه يا أبتاه إلى جبريل ننعاه.
وفى رواية إلى جبريل نعاه والنعى هو الإخبار بالموت أو التغزية وهر
الأنسب هنا كما قاله ملا على قارى ففى هذا الحديث أيضا نداؤه كك بعد
وفاته ورثته عمته صفية رضى الله تعالى عنها بمراث كثيرة قالت فى مطلغُ
«(المكنبة التخصصية للرد على الوهابية ' .ب"