Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
قصيدة منها ألا يا رسول الله كنت رجاءنا وكنا بنا برا ولم تك جافيا قفى
هذا البيت أيضا نداؤه كَل بعد وفاته. :
ولم ينكر عليها ذلك أحد من الصحابة مع حضورهم وسماعهم له
كما قدمناه وبما جاء من النداء للميت التلقين له بعد الدفن.
وقد ذكره كثير من الفقهاء واستندوا قٌْ ذلك إلى حديث الطبراق عن
أب إمامه رضى الله تعال عنه وإعتضد بشواهد كثيرة وصورته أن يقول للميت
عند قبره بعد دفنه يا عبد الله ابن أمة الله أذكر العهد الذى خرجت عليه من
الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله.
وأن الجنة حق وأن النار حق أن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله
بيعث من فى القبور قل رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وممحمد تَ# بيا
وبالكعبة قبلة وبالمسلمين إخوانا رب الله لا إله إلا الله هو رب العرش العظيم
ففى هذا التلقين الخطاب والنداء للميت فكيف يمنعون النداء للمخلوق مطلقا
ومن النداء للميت أيضا ما جاء فى الحديث المشهور حيث نادى النى كَل كفار
قريش المقتولين يوم بدر بعد القائهم فى القليب رواه البخارى ومسلم فى
صحيحهما وأصحاب السنن : ١
وذكروا فيه أن البى كَل جعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ويقول
أيس ركم أنكم أطعتم الله ورسوله فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل |
وجدتم ما وعدكم ربكم حقا كما مر وقد قدما أيضا ما صح عن عمر بن
الخطاب رضى الله تعالى عنه من ندائه وهو يخطب لسارية رضى الله تعالى عنه ض
فهذا نداء لغاب عد من كراماته الباهرة للعقول.. -
وأما ما جاء من الآثار عن الأئمة الأخبار والعلماء الأخيار والأولياء '
الكبار مما يدل على جواز ذلك النداء والخطاب لغير الله تعالى فشئ كثير جدا ْ
المكتبة التخصصية للرد على الوهاية ١