Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
قال الشهاب فى نسيم الرياض وفى هذه الأحاديث دلالة على جواز
تقبيل اليد والرجل من الفاضل للْمَفضول إذا كان لزهده وصلاحه أو علمه
وشرفه وليس مكروها بل مستحب إذا كان تعظيمه لأمر ديى كما قاله فى
الأذكار فإن كان لأمر دنيوى فمكروه انتهى. وقال السيد محمد أبو الهدى فى
رسالته السابق ذكرها والتقبيل على أقسام فما كان للشهوة فلا شك فى
تحريمه. : |
ما لم يكن لمن يحل للمقبل وطؤها وما كان للشفقة كتقبيل الوالد ,|
ولده فذلك جائز وما كان لإظهار المودة فهو ملحق لهذا القسم كتقبيل الى
جعفر بن أبى طالب بين عينيه كما فى الشعب وما كان لتعظيم كعالم
وعلوى وإمام عادل وصالح فجائز بلا ريب كما دلت عليه الأخبار الصحيحة
واستناد زاعم منخه بأنه تعظيم لغير الله تعالل وتعظيم غيره تعالى حرام نمنوع
بأن ذلك فيما لم يرد به الشرع. ْم
إذ لو كان على إطلاقه لكان النى يل وأصحابه وسلف الأمة وخلفها
أولى بالتتزه عنه وما المانع من تكريم النوع الآدمى لوجه الله تعالى وهو سبحانه
يقول ولقد كرمنا بى آدم أه.
عنهما وأن ابن عباس لما أخذ بركاب زيد بن ثابت وقال هكذا أمرنا أن نفعل
بعلمائنا قبل زيد يدا ابن عباس. و“
وقال هكذا أمرنا نعل بأهل بيت نبينا رواه الحاكم والبيهقى !
وصححه عن الشعبى كما فى نسيم الرياض وغيره قال وقول الصحابى أمرنا ...
كما بين فى مصطلح الحديث له حكم المرفوع على كلام فيه ليس هذا محله |
أهم. . : ٍ
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية # ض |