Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
,ْ وق المشرع الروى فى مناقب بى علوى ما صورته يسن عند الشافعى
ض رضى الله تعالى عنه تقبيل يد نحو الزاهد والشريف والعالم والكبير فى السن
ض ولو لغير شفقة ورحمة ووجه صاحب قدم سفر أه. لما صح أن البى
ض كي قبل جعفر بين عينيه وكان قادما من السفر ولما رواه الترمذى عن عائشة
رضى الله تعالى عنها قالت قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله 4 فى بنيي
فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله و عريانا يجر ثوبه الله ما رأيته
عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله. ّ| ا
قال الشارح: معن عريانا يجر ثوبه أنه كان ساترا ما بين سرته وركبته
ولكن سقط ردائه عن عاتقه فكان ما فوق سرته عريانا.
ولا يقال كيف تحلف أم المؤمنين على ما تقدم مع طول الصحبة
وكثرة الاجتماع فى لحاف واحد لأنه يقال لعلها أرادت عريانا استقبل رجلا
واعتنقه فاختصرت الكلام لدلالة الحال أو عريانا مثل ذلك العرى وأخمار .
ض القاضى الأول.
وقال الطيى هذا هو الوجه لما يشم من سياق كلامها رائحة الفرج
والاستبشار بقدومه وتعجيله للقائه بحيث لم يتمكن من تمام التردى بالرداء
حن جره وكثيرا ما يقع مثل هذا والله أعلم وروى أبو داود عن البراء بن
عازب قال دخلت مع أب بكر أول ما تقدم المدينة أى من غزوة فإذا عائشة
ابنته مضطجعة قد أصابما حمى فأتاها أبو بكر فقال كيف أنت يا بنيه وقبل
وروى البغوى فى شرح السنة عن عائشة رضى الله تعالى عنها أن النى
أتى بصى فقبله وذكر سيدى عبد الغىئّ التابلسى الحنفى فى شرح الطريقة
ض المكنبة التخصصية للرد على الوهابية