Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
المحمدية أن شمس الأكمة السرخحسى وبعض المتأخرين رخصوا تقبيل يد العالم |
٠ والمتورع على سبيل التبرك وعن سفيان ابن عيينة تقبيل يد العا م سنة أه.
وى حواشى الطحاوى على مراقى الفلاح نقلا عن الهداية ويكره أن
يقبل الرجل فم الرجل أو يده أو شيعا منه أو يعانقه فى أزار وقال أبو يوسف
لا بأس بذلك كله أه.
' ثم نقل أن فى غاية البيان عن الواقعات أن تقبيل يد العالم أو السلطان
العادل جائز للتبرك قال وورد فى أحاديث ذكرها البدر العين ما يفيد أن الى
يي كان يقبل يده ورجله. 0
وكان عليه الصلاة والسلام يقبلٍ الحسن وفاطمة وقبل #8 عثمان بن
مظعون بعد موته وكذلك قبل الصديق رضى الله تعالل عنه رسول الله كل بعد
موته وقبل رسول الله كَل ابن عمه جعفرا بين عينيه فعلم من مجموع ذلك
إباحة تقبيل اليد والرجل والكشح والرأس والجبهة والشفتين وبين العينين.
ولكن كل ذلك إذا كان على وجه المبرة والإكرام وأما إذا كان على
وجه الشهوة فلا يجوز إلا للزوجين والسيدٍ وأمته ثم نقل عن رفع العوائق عن
البحر الزاخر لا بأس بتقبيل يد العالم والسلطان العادل.
وقى غيرهما إن أراد شيئاً من عرض الدنيا فمكروه وإن أراد تعظيم
المسلم وإكرامه فلا بأس به أه.
ض ما أردت نقله من الحواشى المذكورة وى كتاب بغية المسترشدين
للعلامة المدقق السيد عبد الرحمن باعلوى مفى الديار الحضرمية السالف ذكره ض
إ: نقلا عن الحافظ العراقى ما نصه وتقبيل الأماكن الشريفة على قصد البرك ض
وأيدى الصالحين وأرجلهم حسن محمود باعتبار القصد والنيه أه.. .
فعلم بذلك أن ما اندرج عليه السلف الصالح من المشايخ العلماء 0
٠ الجامعين بين علمى الظاهر والباطن والأولياء والصلحاء قاطبة من تقبيلهم -
,| المكثبة التخصصية للرد على الوهانية # ٍ