Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 478
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
0 كنذرة. لشيخ معين للاستغاثة وقضاء حاجة منه كخلقه بغيره أى فى أنه مكروه وقال غيره نذر معصية. أه. 0 : كلام ابن مفلح فى الفروع وهو يدل على أن النذر للمشايخ للاستغاثة بمم وقضاء الحاجة منهم يكره عند ابن تيمية كراهة تتزيه بدليل مقابلته بقوله. وقال غيره نذر معصية يع قال غير أن تيمية من الحنابلة هو نذر معصية ونقل فى حاشية الإقناع عن ابن تيمية أيضاً أن من نذر قنديلا للبى كَُ يصرف لخيرانه عليه الصلاة والسلام. أه. © وقال الشيخ مرعى فى الغاية وصاحب الإقناع فيه والثعلى ف شرح الدليل وغيرهم من الحنابلة قال الشيخ تقى الدين النذر للقبور أو لأهل القبور كالنذر لإبراهيم الخليل والشيخ فلان نذر معصية لإ يجوز الوفاء به وإن تصدق بما نذر من ذلك على من يستحقه من الفقراء والصالحين كان خيرا عند الله وأنفع. أه. ' فلو كان الناذر للمخلوق كافرا عند ابن تيمية لم يأمره بالصدقة بذلك المنذور بل كان يأمره بتجديد إسلامه ولا يقول أنه خير عند الله وأنفع لأنه لا فضيلة لأعمال الخارج عن ملة الإسلام. وقد علم مما ذكرناه أن هذه المسألة عند الحنابلة الذبح للأنبياء والأولياء لا يقصد تعظيمهم كنحو التعظيم بالعابدة والسجود بل ممعى أن الثواب لحم أو الشكر لله تعالى على وجودهم وإن الذبح لوجه الله تعالل فاتفق | الأكئمة على جوازه وأنه لا كفر فيه أصلا معاذ الله تعالى وأما ما ورد من قوله | لعن الله من ذبح لغير الله تعالى. ض ض فقال ابن القيم الحنبلى فى كتاب الكبائر والسيد الذهبى والعلامة المحقق معناه أن يقول باسم سيدى فلان أو يقو الكافر باسم الصنم عوضا عن بسم 0 . الله حين الذبح كما مر.مع أن هذه اللفظة لا أظن مسلما يقولا. ١ «لالمكنبة التخصصية الرد على الوهابية # !
← PrécédentSuivant →
pagesur 478
📖 Version imprimée
Le bonheur des deux demeures – tome 2 — page 66 — Najdiyat