Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
, ولقد أحسن السيد الجليل أبو على الفضيل بن عياض فى قوله ما معناه
ابتع سبيل الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغخر
, بكثرة الهالكين. ّ|
ض 0١ ومن خطر باله أن المسح ونحوه أبلغ فى البركة فهو من جهالته وغفلته
لأن البركة إنما هى فيما وافق الشرع وأقوال العلماء وكيف ييتغى فى مخالفة
الصواب. أه.. >
كلام الإيضاح وبينت فى حاشيته ما اعترض به عليه مع رده فقلت
قوله وهو الذى قال له العلماء وأطبقوا عليه اعترضه العز بن جماعة وغيره فى
تقبيل القبر الشريف ومسه بقول الإمام أحمد لا بأس به.
وقول المحب الطبرى وابن أب الصيف يجوز تقبيل القبر الشريف ومسه
وعليه عمل العلماء الصالحين. وقول السبكى أن عدم التمسح بالقبر الشريف
ليس مما قام الإجماع عليه. ّ|
ثم ذكر حديث إقبال مروان فإذا برجل ملتزم القبر الشريف الحديث
ض وفيه أن ذلك الرجل هو أبو أيوب الأنصارى رضى الله تعالى عنه وهذا
الحديث أخرجه أحمد والطيرانى والنسائى بسند فيه من ضعفه النسائى لكن
وثقه آخرون.
' وقد يجاب بأن قول أحمد لا بأس به يحتمل نفى الحرمة ونفى الكراهة
أى والمتبادر منه الأول كما حقق فى كتب الفقه وقول المحب الطبرى وغيره
وعليه يحتمل رجوع الضمير فيه إلى الجواز اللأخوذ من يجوز إلى نفس التقبيل
والمس والأول أقرب. ض
ض المكثية التخصصية ارد على الوهاية 4 ا