Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque

Texte de la page 101

← PrécédentSuivant →
pagesur 608
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ضُرْتَى والأمير على الجميع عثمان. فساروا إلى الرياض» فأتوها من شرقيها يمشون في وادي الوتر حتى نزلوا بين العود والبنية. ولم يجر ذلك اليوم قتال إلا أن رجالاً من المسلمين تراموا مع أهل البلد من بعيد؛ فقتل من أهل الرياض: سليمان بن حبيب وأناس معه؛ وأصيب كثيرون بجراح. واستشهد من الجماعة: عبدالله بن عبيكة» وابن عقيل. فلما كان آخر ال .م رجعت الجماعة إلى منفوحة وأقاموا بها ثلاثة أيام يتداولون الرأي»؛ حتى عزموا على المسير كرّة” أخرى إلى الرياض. فتعبّأوا للقتال» وانقسموا فرقتين: اتجهت فرقة إلى صياحء واستولوا على ما فيه من الأموال بعد قتال شديد. وسارت الفرقة الأخرى إلى مقرن فدخلوها, وكان أهل البلد قد اجتمعوا عند قصر دهام بن دواس» فاقتتلوا قتالاً شديداًء وصبر الفريقان حيناً؛ ثم انهزم المسلمون بعد أن قتل منهم خمسة وعشرون رجلاً. فأسرع دهام وقومه بعد أن فرغوا من قتال هذه الفرقة. إلى صياح؛ وكان من استول عليها من المسلمين إذ ذاك متفرقين في البيوت والنخيل» فباغتهم دهام» وهزمهم وقتل منهم عشرين رجلاً. فكان جلة من استشهد ذلك اليوم خسة وأربعين. ثم سار عثمان بن معمر بأهل العيينة وحريلا؛ وعبد العزيز بن محمد بن سعود بأهل الدرعية وقراها وأهل ضُرْتَى؛ وعثمان أمير الجميع» فقصدوا الرياض ونزلوا بموضع في*صياح يسمى الخزيزةا؛ فخرج إليهم أهله واقتتلوا قتالاً شدداً؛ )١( في ابن غنام؛ «الحزيزة»؛ وأثبتنا ما في عنوان المجد.
← PrécédentSuivant →
pagesur 608
📖 Version imprimée