Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
فقتل من أهل الرياض ستة تقريباًء وقتل من أهل العيينة نحو عشرة؛ ومن أهل
الدرعية ومنفوحة ستة. وصرم المسلمون من الرياض أربعة نخيل.
ثم سار عثمان بن معمر بأهل العيينة وحرملاء وعبد العزيز بأهل الدرعية
وقراها وأهل ضرمى _والأمير على الجميع عثمان. فنزلوا ليلا في موضع قريب
من ترمدا يقال له: البطين» من بلدان الوشم. وجعلوا لهم كميئاً خارج البلد
يعينهم إذا نشب القتال. فلما أصبحوا خرج عليهم أهل البلد» فاشتد بينهم
القتال» فلما خرج الكمين انهزم أهل ثرمدا بعد أن قتل منهم سبعون رجلا
ثم التجأوا إلى قصر خارج البلد يسمى قصر الحرّيص؛ فتحصنوا فيه. فخلا البلد
من المقاتلين» فأراد عبد العزيز أن يدخلوا البلدة فيأخذوها عنوة؛ فأبى عثمان
ذلك وارحل بمن معه؛ ولم يق مع عبد العزيز إلا عدد قليل ؛ فتردد ف دخول
البلد» ثم عزم على العودة واللحاق بعثمان. وحين عاد أخبر أباه محمد بن سعود
والشيخ محمد بن عبد الوهاب بما حدث من عثماث ؛ فزاد ما في نفسيهما عليه .
وقد غزا المسلمون ثرمدا مرة ثانية في السنة نفسها والأمير عليهم عثمان.
ولم يقع قتال إِذْ لم يخرج من أهل البلد أحد لقتالهم؛ فدمّر المسلمون المزارع
وانقلبوا راجعين.
ثم غزا المسلمون ثادقاء فلما اقتربوا منه ليلاً» عبّأوا الجيش؛ وأعدوا
الكمين ؛ فلما ظهر مقاتلة البلد عاجلهم الكمين فولوا هاربين؛ وقتل منهم: محمد
ابن سلامة وستة آخرون». وأخذ المسلمون أغنامهم.
ثم سار المسلموث في سنة 1167 إلى الرياضء وأميرهم محمد بن سعودء
فوصلوا وقت الصبح إل نخل هناك يعرف «بالحبونية». فخرج إليهم أهل
الرياض» وتراموا من بعيد بالرصاص. وقد قتل من أهل الرياض سبعة منهم:
عبدالله بن سبيت. وقتل من المسلمين ثلاثة: عبدالله بن شوذب؛ وعبدالله بن