Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
مود وغنام بن دعيج , وهدم المسلمون ما بالمكان من جدار» 2 عادوا ف المساء
إلى منفوحة .
لما تزايد شر عثمان بن معمر على أهل التوحيد» وظهر بغضه لهم وموالاته
لأهل الباطل» وتبيّن الشيخٌ محمد بن عبد الوهاب صِدْق ما كان يُروَى عنه؛
وجاءه أهل البلاد كاقَةٌ وشكوا إليه خشيتهم من غدره بالمسلمين قال الشيخ
حينئذ لمن وفد عليه من أهل العيينة: أريد منكم البيعة على دين الله ورسوله؛
وعلى موالاة من والاه ومعاداة من حاربه وعاداه» ولو أنه أميركم عثمان.
فأعطوه على ذلك الأنمان» وأجعوا على البيعة. فملىء قلب عثمان من ذلك
رعبا» وزاد ما فيه من الحقد؛ وزيّن له الشيطان أن يفتك بالمسلمين؛ ويجليهم
إلى أقصي البلدان. فأرسل إلى ابن سويط وإبراهيم بن سليمان رئيس ثرمدا
المرتت. يدعوهما إلى المجيء عنده لينفذ ما عزم عليه من الإيقاع بالمسلمين.
فلما تحقق أهلْ الإسلام ذلك تعاهد على قتله نفر, منهم: حمد بن راشدء
وإبراهيم بن زيد. فلما انقضت صلاة الجمعة قتلوه في مُصلاه بالمسجد؛ في رجب
سئة 1157 ه.
فلما علم بذلك الشيخ محمد بن عبد الوهاب؛ عجل بالمسير إلى العيينة؛
خحشية اختلاف الناس وتنازعهم . فقدم عليهم ل اليوم الثالث بعد مقتله »
فهدأت النفوس» وتجاذبوا عنان الرأي والمشورة فيمن يتول الرئاسة والإمارة بعده.
وأراد أهل التوحيد وخاصة من اشترك منهم في قتل عثمان- أ وى عليهم
أحد من آل معمر. فأبى علبهم الشيخ ذلك؛ ووضّح لهم طريق الصواب بالحجة
المُفيعة 1 وأتّر عليهم مشاري بن معمر. وكان ذلك في منتصف رحب .