Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
وكان رشيد العيزار أخاً لآل سيف من أمهم؛ فتعاهد آل سيف: صقر
وإخوانه؛ وإبراهيم بن سلطان آل ذباح على الفتك به حين ارتدٌ وخان؛ وقتل
فأتوه ومن انتسب إلى الدين في ضُرقى بعد ارتداده بأربعة أشهر.. وقتلوه
وهو في مجلسه مع جاعته. ثم ولى الأميرٌ محمد بن سعود: عبدالله بن عبد الرحمن
إمارة ضرمى .
ثم غزا المسلمون بلدة « الزلفى »»؛ وأميرهم عبد العزيز. فلما وصلوا الأحساء
حم عبد العزيز فأمّر على الغزو عبدالله بن عبد الرحمن؛ وانقلب راجعاً. فأغار
عبدالله على الزلفى فأخذ أغناماً كثيرة؛ وعاد سالاً.
وفي سنة 1168 ه اجتمع أهل سدير والوشم وجّدوا معهم آل ظفيرء واتجهوا
إلى « رغبة » وكان أهلها قد اهتدوا إلى التوحيد. فحصرتهم تلك الجموع في البلد
أياماً, فجنح بعض أهلها إلى الضلال فأدخلوا تلك الأجناد» فتهبوا جميع الأموال؛
ولكن الله حقن دماء المسلمين.
ثم اجتمع أهل الوشم وسدير وأهل الجنويب وآل ظفير وجلوية ضربى؛
واتجهوا إلل ضرمى» وحصروا أهلها أياماً» ونصبوا السلالم على سورهاء وصعد
منهم السور نحو الثلاثين رجلا قتلوا جيعاً؛ ثم قتل آخرون غيرهم يزيدون على
العشرين وغالب القتلى من أهل الحريق»؛ ومنهم: حمد بن عثمان الهزاني. ثم
رجعوا بعد ذلك خائبين ٠
ثم غزا المسلمون « الخْرج » وأميرهم مشاري بن معمر» فأغاروا على أهل
»ا الآلم » وأخذوا أغتامهم : ثم انقلبوا راجعين. فلحقهم أهل « الخرج » والتقوا
بهم في «عفجة الحاير» ولم يكن عدد المسلمين يزيد على الأربعين؛ وكان عدد
أهل الخرج أكثر من ماثة. فصبر لهم المسلمون» فبدأ القتال بالترامى بالبنادق