Bibliothèque numérique et articles référencés
ن
Najdiyat
Bibliothèque

Texte de la page 21

← PrécédentSuivant →
pagesur 608
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
له نصيباً من العبادة» وجعلوا فيه بعض صفات الألوهية» حتى كادوا أن يجعلوه لل نِدَاءِ وكان مشهوباً بكل ذلك عندهم. فتعالى الله عمًا يقول الظالمون علو كبيراً. وأما ما في حلب ودمشق وأقصى الشام وأدناه فيفوق الوصف و يتجاوز الحصر كما يذكر سْ شاهده : فقد بلغ أهل تلك البلاد من العكوف على عبادة القبور» وتقديم القرابين والنذور إليهاء والمجاهرة بالفجور والفسق, ووضع الخراج على البغاياء وأخذ المكوس منزلة لا يوقف لا على حد. وفي الموصل وبلاد الأكراد وما يليهاء وفي العراق وخاصة بغداد والمشهد من المنكر ما لا يحتاج إلى بيان: فالناس هناك ينون قبور الإمام أبي حنيفة ؛ ومعروف الكرخي؛ والشيخ عبد القادر رضي الله تعالل عنهم ويتوجهون إليهم بالدعاء والاستغاثة؛ وهم ييكون و يتضرعون» و يُظهرون من التعظيم والخضوع أعظم مما يتوتمهون به إلى الله في الصلاة. وما ذلك إلا لاعتقادهم بأن كل ذلك وسيلة ناجعة. وأما مشهد علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه فقد صيّرته الرافضة وثاً يُعْبَُ من دون الله خالق الخلق, فيتوجهون إليه بخالص الدعاء» و يصلن له في قبت المذهبة التي زخرفوها على قبره , وهؤلاء الجهّال يستشعرون ف صدورهم من الهيبة والإجلال لعليّ رفي الله عنه ما لا يستشعرون معشاره بين يدي الله. فتراهم يجلفون الأيمان الكاذبة بالله؛ لا يخشونه ولا يراقبونه سر ولا جهراًء ولكنهم لا
← PrécédentSuivant →
pagesur 608
📖 Version imprimée
↑