Bibliothèque numérique et articles référencés
Najdiyat
Bibliothèque

Texte de la page 24

← PrécédentSuivant →
pagesur 608
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
وخرّج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى لله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتى مأخذ القرون قبلها: شبراً بشبر وذراعاً بذراع . فقيل: يا رسول الله » فارس والروم؟ قال: ون الناسٌ إلا أولفك؟». فأخبر الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الحوى أن أمته تفعل كفعل اليهود والنصارى وهم أهل الكتاب؛ وفارس والروم وهم الأعاجم. وقد أخبر الله تعالى عنهم أنهم فرقوا دينهم وكانوا شيعاًء وأنهم عبدوا العجل» وآمنوا بالجبّت والطاغوت» ف واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان # من كتب السحرء «وأنهم قالوا: سمعنا وأطعنا - وقلوبنا غُلف» وأنهم كفروا بمحمد صل الله عليه وسلم وعادؤه وأبغضوه بعد معرفته «ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون»؛ وأنهم يؤمنون ببعض الكتاب و يكفرون ببعض؛ وأنهم يقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً. ولقد كانوا يستفتحون على كفار العرب بمحمد صل الله عليه وسلم؛ و يقولون: هذا أوان نبي قد أظلٌ زمانة فتتبعه ونقتلكم معه قثلَ عاد وإرم - كما ذكر ذلك ابن إسحق١ وغيره من أهل السير والمغازي. فلما بعث الله تعالى محمداً صل الله عليه وسلم من العرب؛ وصار أتباعه من العرب» كفروا به وأبغضوه بغياً وحسداً للعرب أن خصّهم الله تعالى بهذه الفضيلة العظيمة . ثم أصبح في هذه الأمة من يفعل فعل اليهود والنصارى وفارس والروم: ففي حديث الثوري وغيره» عن عبد الرحمن بن زياد بن أنُم الإفريقي؛ عن عبدالله ابن يزيد, عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: «ليأنينٌ على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حَدُوَ النعل بالنعل؛ حتى إن كان منهم من أتى َه علانية كان في أمتي من يفعل ذلك. وإن بني )١( السيرة النبوية» تحقيق مصطفى السقا والحرين؛ الشاهرة 17668أه» ج11 148-117
← PrécédentSuivant →
pagesur 608
📖 Version imprimée