Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque

Texte de la page 42

← PrécédentSuivant →
pagesur 608
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
وكلٌ من أوجب الدليل عليك ائْباع قوله فأنت متبعه. والاتباع في الدين مس والتقليد ممنوع'. وقد نهى الأئمة الأربعة عن تقليدهم » وذمُوا من أخذ قوم بغير حجة: فقال الشافعي: مثل الذي يطلب العلم بلا حجة كمثل حاطب ليل يحمل حزمة حطب وفيها أفعى تلدغه وهو لا يدري ذكره البهيقي. وقال إسماعيل بن يحيى المزني في أول مختصره": اختصرت هذا الكتاب من علم محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله, ومن معنى قوله لأقرّبه على من أراده مع إعلاميه نهيّه عن تقليده وتقليد غيره» لينظر فيه لدينه ويحتاط فيه لنفسه. وقال أبو داود: قلت لأحمد: الأوزاعي هو أنبع من مالك؟ قال: لا تقلد دييك أحداً من هؤلاء» ما جاء عن النبي صل الله عليه وسلم وأصحابه فَخْذْ بهء ثم التابعين بع الرجلُ فيه مير وقد فرق أحمد بين التقليد والاثباع. قال أبو داود: سمعته يقول: الاتباع أن يسمع الرجل ما جاء عن النبي صل الله عليه وسلم وأصحابه؛ ثم هو في التابعين محخير. وقال أيضاً :لا تقلّدني ولا تقلّدْ مالكاً ولا اوري ولا ال وزاعى : وخذ من حيث أخذوا. وقال: من قَِلَةَ فقه الرجل أن يكون يقلّد في ديئه الرجال. وقال بشر بن الوليد: قال أبو يوسف: لا يحل لأحد أن يقول مقالتنا حتى يعلم من أين قلنا , () أنظر جامع وبيان العلم فضله» لابن عبد البر» المطبعة المنيرية 119:7. (©) على هامش كتاب «الأم» للشافعي ص : ١ بولاق 1771
← PrécédentSuivant →
pagesur 608
📖 Version imprimée