Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
وقد صبّح الإمام مالك بأنّ من ترك قول عمر بن الخطاب لقول إبراهيم
النخعي فإنه يستتاب؛ فكيف من ترك قول الله ورسوله لقول من هو دون إبراهيم
أو مثله؟
وقال جعفر الفريابي: حدثني أحد بن إبراهيم الدورقي؛ حدثئي الميثم بن
جميل قال» قلت مالك بن أنس: يا أبا عبد الله؛ إن عندنا قوماً وضعوا كتباًء
يقول أحدهم: حدثنا فلان عن فلان عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بكذا
وكذاء وفلان عن إبراهيم بكذاء أو يأخذ بقول إبراهيم؟ قال مالك: وص
عندهم قول عمر؟ قلت: إما هي رواية كما صحّ عندهم قول إبراهيم , فقال:
هؤلاء يُستتابوك.
وقال الطحاوي: حدثنا محمد بن عبد الحكم؛ حدثنا عبد الله بن عبد
الحكم, حدثنا أشهب بن عبد العزيز قال: كنت عند مالك؛ فسثل عن
البتة,فأخذت لواحي لأكتب ما قال. فقال لي مالك: لا تفعل فسى في العشي
أنها واحدة. ا
وقال معن بن عيسى القزّاز: سمعت مالكاً يقول: إنما أنا بشر أخطىء
وأصيب» فانظروا في قولي فك ما واف الكتاب والسئة فخذوا به وما لم يوافق
الكتاب والسنة فاتركوه.
وقال َي بن مَخْلدٌ: حدثنا شمعون والحارث بن مسكين عن ابن القاسم أنه
كان يكثر أن يقول : إن نَنٌُ إلا ظتاً وما نحن بستيقنين».
وقال القغتبى : دخلت على مالك بن أنس في موضعه الذي مات فيه فسلّمت
عليه ثم جلست فرأيته يبكي؛ فقلت: ياأبا عبد الله ما ييكيك؟ قال: يا ابن
قعنب مالي لا أبكي؟ ومن أحق بالبكاء مني؛ والله لَباتُ أني صُربت بكل
مسألة أفتيت بها بالرأي سوطاً» وقد كانت لي الئعة فيما سُبقتٌ إليه؛ وليتني
لم أتٍ بالرأي. ا