Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
لكتاب الاستغاثة » ثم شَجِنَ مرّة أخرئ في نفس العام ؛ وأخرئ عام (704ام) » وسجن للمرّة
السادسة عام (0الاه)ء وأخيراً سجن في عام (7ه) » وبقي في الجن حتئ توفي فيه عام (17777ه)
فبرغم ما لابن تيمية من شذوذ وطامّات حَاكَمَةُ عليها عُلماءُ عصره ... فقد تبنَّئ الوضَابيُون
أفكاره بالجملة ؛ ولدرجة أنّهم لا يحيدون عمًا قاله قيّد أنملة ... وكان ابن عبد الوشَّاب يرئ كلامه
وكلام تلميذه ابن القيّم نضَّاً لا يقبل التأويل » وكان يصول به على النّاس ...
جدير بالذّكر هنا أن والد محمّد بن عبد الوحّاب كان والده يتفرّس فيه السَّر » ويُحذِّر النَّاسَ منه
... قال مفتي الحنابلة بمكّة الشّيخ محمّد بن عبد الله الّجدي الحنبلي (1340هى في كتابه الطب :
" السّحب الوابلة على ضرائح الحنابلة "(ص 010-175 في ترجمة والد محمّد بن عبد الاب ما
نصّه : "وهو والد محمّد صاحب الدّعوة التي انتشر شررها في الآفاق» لكن بينهما تباين مع أ
محمَدًا لم يتظاهر بالّعوة إلا بعد موت والده» وأخبرني بعض من لقيته عن بعض أهل العلم عن
عاصر الشّيخ عبد الومَّاب هذا أنه كان غضبان علئ ولده محمّد لكونه لم يرض أن يشتغل بالفقه
كأسلافه وأهل جهته ويتفرّس فيه أن يحدث منه أمرء فكان يقول للنّاس: ياما ترون من محمّد من
الشّر» فقذّر الله أن صار ما صارء وكذلك ابنه سليمان أخو الشّيخ محمّد كان منافيًا له في دعوته
وردّ عليه رد جيِّداً بالآيات والآثار لكون المردود عليه لا يقبل سواهما ولا يلتفت إلئ كلام عالم
متقدّمًا أو متأخراً كائناً من كان غير الشّيخ تقي الذّين بن تيمية وتلميذه ابن القيّم فإنّه يرئ كلامهما
نضا لا يقبل التّأويل ويصول به علئ النَّاس وإن كان كلامهما علئ غير ما يفهم» وسمَّئ الشَّيخ
سليمان رد على أخيه " فصل الخطاب في الرّد على محمّد بن عبد الوهّاب" وسلّمه الله من شر
ومكره مع تلك الصّولة الهائلة التي أرعبت الأباعد. فإنَّه كان إذا باينه أحد ورد عليه ولم يقدر علئى
قتله مجاهرة يُرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السّوق ليلا لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله
قتله؛ وقيل : إِنَّ مجنونًا كان في بلدة ومن عادته أن يضرب من واجهه ولو بالسلاح» فأمر محمّدٌ أن
يُعطئ سيقًا ويدخل علئ أخيه الشَّيخ سليمان وهو في المسجد وحده» فأدخل عليه فلم رءاه الشّيخ
سليمان خاف منه فرمئ المجنون السّيف من يده وصار يقول: يا سليمان لا تخف إنَّك من الآمنين
ويكرّرها مراراً؛ ولا شل أن هذه من الكرامات " .