مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
مجسّمة العصر من فترة غير قصيرة ثارت بيننا وبين أصحاب مجلة (الهدى) معركة حول نفي التجسيم، وتنزيه الله تعالى عن شبه المخلوقين، ثم لم نلبث أن لمحنا في مثار غبارها ذلك «الشيخ النجدي» ماثلًا في صورة إبليس اللعين، وكأنما وقف عليهم في «دار ندوتهم» يشير عليهم بالرأي، وأن يجعلوه في هذه المعارك الناشبة صاحب اللواء، وقائد الكتيبة الحمراء، فكتب مقالًا حشاه بكل رأي سخيف، ولفظ غير شريف، ونال من علماء الأزهر نيلًا مزرياً قبيحاً، فرددنا عليه رداً وقف في حرارة النقد عند الدرجة التي أردناها، فثار ثائر (الشيخ النجدي) وهاجَ هائجه، وورم أنفه وأنف أصحابه، وبعد لأي صدرت مجلتهم، ولكن بعد فوات الوقت المحدد لصدورها، فإذا هي مثلهم وارمة الأنف «جوفاء معتلة في جوفها ورم» فقلنا: لهم الويل، ماذا في صحيفتهم؟ وما الذي حدث حتى أصبحت بعد حجمها الهزيل اللطيف، كحشية من ليف! فقيل لنا: إن ذلك الشيخ اكتتب لتكبير حجم المجلة حتى تتَّسع للرد علينا نحن الخصوم... مكث ذلك النجدي الهجف الجلف الجافي الأخرق شهراً وأياماً يجمع ألفاظ السباب والشتم والقدح والقذف والافتراء والكذب، وهي ألفاظ حفظها ومرن عليها وأعدها لمواقفه الجدلية مع خصومه، وكم أفادته في
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة