مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
مواقفه، لأن خصومه يترفعون عن منازلته القذرة بهذه الأسلحة وكم رأى أنها مع شيء من المغالطات والتمويهات ناجحة وموصلة للغاية التي يرمي إليها من كسب الموقعة. ورأينا رئيس هذه الجماعة ـ خذله الله ـ يدعونا إلى كلمةٍ سواء، ويظهر أمام قرائه الأغرار المخدوعين بمظهر يجعله في أعينهم قديساً ونبياً من الصالحين، وسلفياً بزَّ الأولين والآخرين، فهو يقول: «وليس من شيمة أنصار السنة المحمدية، ولا مما ينبغي لمجلة الهدي النبوي أن تجاري السبابين الشتامين» ويقول: «ولم يغلب رسول الله ﷺ أعداءه باللدد ولا بالقوة ولا بالعنف والشدة، وإنما غلبهم بالحلم، والعفو والصفح» إلخ. يقول هذا في غير خجل، وينسى أنهم السبابون الشتامون البادئون بكل شتم وتكفير وتجهيل وتضليل، المعتدون على كرامة هذه الأمة في كل ما يكتبون، القائمون بدعاية تبشيرية خطرة في مصر ينعُم بها بال المستعمرين، وتقرُّ بها أعين المسيحيين، الضاحكون على ذقون العامة ببترهم من جسم الأمة بدعوى أن الداعين سلفيون موحدون، وغيرهم عبَّاد وثن وجهميون معطِّلون، تقول هذا وغيره، أيها الشيخ الداغر الداعر، وقبلك بأسطر كتب ذلك الرقيع السباب العياب أزيد من خمسين صفحة تعلم أنت مبلغ ما احتوت عليه من سبٍّ وإقذاع لي ولعالمَيْن جليلين هما فخر العالم الإسلامي لا يدفع ذلك ولا يماري فيه إلا أمثالكم من سَفَلة الناس وسقاطهم «وإنما يعرف الفضل من الناس ذووه». أرأيت كيف عنون مقاله؟ إنه عنونه بقوله: إلى نفاة وجود الله من كتاب مجلة الإسلام. لقد اندحروا، لقد وقعوا، فأين أين الفرار، نعم إن كان جمهور العلماء من المسلمين فروا
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة