مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
أمام أسلافكم ِ ولم يحكموا خطط الدفاع عن عقيدة التنزيه؛ ويهدموا ما بناه سلفكم من صروح عقائد التجسيم الزائغة؛ فنحن إذاً نر من الميدان» ويفرٌُ معنا كل من ينزه الخالق سبحانه عن المكان والجهة» وينزهه عن الاستواء بمعنى الاستقرار بذاته على عرشه إلخ» ولا يكون نفي المكان» والاستقرار الذاتي وغير ذلك مما يوجب المثلية؛ وتشبيه الخالق بالمخلوقين نفياً لوجود الله تعالى» لأنَّ كل مسلم يعتقد أن الله تعالى موجود؛ وأن وجوده واجب» ليس هناك مسلم ينفي وجود الله تعالى لا من كتاب «امجلة الإسلام» ولا من غيرهم» ولا يتوقف وجود ذاته تعالى على وجود مكانٍ له» وأنتم تقولون: إن لم نثبت له المكان وغيره مما أثبتته ظواهر النصوص من غير تأويل ولا صرف للنصوص عن الظاهر الحقيقي » فقد نفينا وجود الذات» وهذا سرى إليكم أيها الجهلاء المارقون من أن الله تعالى إن لم يكن كغيره من المخلوقات محسوساً ومحصوزاً في المكان فلا وجود له؟. . وليست تزكية ابن القيم لكتابي الدارمي «وكون شيخ الإسلام ابن تيمية وصى بهما أشد الوصية وعظمهما جدا» حجة توجب الأخذ بكل ما فيهاء وإن من يأخذ بما فيهما من الكفر الصريح لهو كافر بإجماع الأمة» وقد سبق إلى هذا الكفر الصريح الشنيع القصيمي المأفون المأبون”'" في دينه معبود «حامد» ومولاة. 0 وفي هذا الكتاب المطبوع بتحقيق حامد الفقي وعلى نفقته ما تقشعر له الأبدان: فمما لم يذكره وهو كثير قوله (ص :)٠١7 ثم عاد المعارض إلى مذهبه الأول ناقضاً على نفسه فيما تأول في )١( هذه الكلمة استعرناها من كتاب نقض الدارمي» وكثيراً ما ينبز بها معارضه المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة