مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
المسألة الأولى فاحتج ببعض كلام جهم والمريسي فقال: إن قالوا لك: «أين الله؟ فالجواب لهم: إن أردتم حلولا في مكان دون مكان» وفى مكان يعقله المخلوق» فهو المتعالى عن ذلك لأنه على العرش» وبكل مكان. فيقال لهذا المعارض: أما قولك كالمخلوق فهذه كذبة منك وتلبيس» ولا يقوله أحد من العلماء؛ ولكنه بمكان يعقله المخلوقون المؤمنون بآيات الله؛ وهو على العرش فوق السماء السابعة دون ما سواها من الأمكنة؛ وعلمه محيط بكل مكان» وبمن هو في كل مكان؛ من لم يعرفه بذلك لم يؤمن» ولم يدر من يعبد ومن يوحد اه فهو بذلك قد عيّن مكان إلهه وحدده وزعم مكانه معقولا لا مجهولاء وقال من لم يعرفه بالمكان لم يؤمن ولم يدر من يعبد ومن يوحّد» ومن هنا أخذ أولئك الطغام الوالسون المدلسون أن من لا يثبت لله المكان والجلوس والاستقرار والإتيان والمجيء والنزول والجوارح إلخ لم يدر من يعبد ومن يوحد» وكان من نفاة وجود الله تعالى . وقد نحا ابن القيم في نونيته منحى الدارمي وأضرابه؛ وخلط في الاعتقاد خلطا شديدا فمن ذلك قوله: اللَّهُ فُوقَ العرش فوق سمائه سبحان ذي الملكوت والسلطان ولعرشه منه أطيط مثل ما . قد أط رحل الراكب العجلان وقوله : والفوق وصف ثابت بالذات من | كل الوجوه لفاطر الأكوان لكن نفاة الفوق ما وافوا به جحدوا كمال الفوق للديّان بل فسَّروه بأن قدر الله أعلى لا بفوق الذات للرحمن أي أن الأشاعرة وجمهور المسلمين فسروا الفوق بفوقية القدر لا الفوقية الذاتية. ٠ المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة