نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
| آيات الصفات بين الأشاعرة رابن نهمية | لمس#“#ل<7سسسسسسسس | أ.د محمد البيوي |
وما ذكره الإمام ابن تيمية آنقًا لنا عليه عدد من الملاحظات:
أولًا: أن ما تقدم به ابن تيمية من نقد لمسلك المتكلمين في الاستدلال عل وجود الله لإ
يأت فيه بجديد فقد سبقه ابن رشد (ت 592 ه) إليه وسار وراءه ابن تيمية مرددًا ما ذكره
من نقد بحروفه؛ وهذا ما يقر به الدكتور/ محمد خليل هراس حبث يقول: «هكذا يستمر ابن
تيمية في نقد مسالك المتقدمين لإثبات الله تعالى مستعينًا في ذلك بابن رشد؟!.
ثانيًا: زعم ابن تيمية أن طريقة المتكلمين في إثبات الوجود الإلحهي عن طريق الحدوث لم
يأت بها النبي كِتَلةٍ وزعم أن سلف الأمة قال بتحريمهاء ولست أدرى هل يمنم ذلك أن
ينظر إنسان في كتاب الله ليستخلص منه طريقة شرعية منضبطة يثبت با العقائد ويدفع من
خلالها شبه المبطلين هل يعد هذا جرمًا يأثم فاعله؟ إن آيات القرآن الكريم حثت المسلم على
استعمال عقله في سبر أغوارها وتدبرهاء وعلى هذا فليس هناك ما يمنع أن نستخلص منها
دليلاً على قضية معينة نشأت في عصر معين وفي ظروف معينة نُصرة للعقيدة وترسيحًا هاء
ولا بجوز أن نحتج بأن رسول الله كَكلِلةٍ ل يسلك هذا المسلك في إقرار العقائد» فلم يكن في
عصر النبيكنَهْلةٍ ترجمات لكتب اليونان» ولا فلسفات اليونان , ولم يكن في عصره كَتلةٍ قول
بقدم العالم أر الفيض والصدور ... فهذه وغيرها أراء نشئت بعد النبي كَنَكلَةٍ واقتضت من
علماء الكلام أن يواجهوا أصحابها بنفس سلاحهم نصرة للعقائد وحفاظًا على التنزيه.
ثالقًا: كذلك زعم ابن تيمية أن دليل الحدوث قد تضمن مقدمات تمنع ثبرت المدعى بها
مطلقًاء وهذا من وجهة نظره ومن وجهة نظر القائلين بقدم العالم نصرة لفكرتهم» ويأتي العلم
الحديث ليعطي لدليل الحدوث قوة تجعله من أقوى الأدلة على وجود الله سبحانه وتعالى»
وذلك وفق قانون الطاقة المتاحة الذي أثبت با لا يدع مجالًا للشك أن لهذا الكون بداية؛
وأثبت كذلك أن الطاقة في الكون أخذة في التناقص حتى يأق وقت تتساوى فيه حرارة جميع
الملوجودات إلى أن تنتهي الحياة وأثبت كذلك صدق علماء الكلام في قولهم بنظرية الجوهر
(1) ابن تيمبة؛ السلفي ص 73.
لصي بح اق ب بي بح