مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
(:7) تصل الطاب عالماً بأحاديث الرسول 988 بميراً بين صحيحها وسقيمها. ومتّصلها ومتقطعها. ومراسيلها ومسانيدها. ومشاهيرها. وأحاديث الصحابة م يكون ورعاً دا » صائناً لنفسه ؛ صدوقاً ثقة » يبي مذهبه ودينه على كتاب الله وسُنَّة رسوله كَللخةٍ . فإذا مع هذه الخصال, فحينئزٍ يجوز أن يكون إماماً, وجاز أن يُقلّد ويجتهد في دينه وفتاويه . وإذا لم يكن جامعاً هذه الخصال , أو اخلٌ بواحدةٍ منها ,كان ناقصاً . ولم يجز أن يكون إماماً , وأن يُقلَّده النّاس . قال: قلت: وإذا ثبت أن هذه شرائط لصحّة الاجتهاد والامامة. ففرض كل مّن لم يكن كذلك أن يقتدى بمن هو بهذه الخصال المذكورة. وقال: الناس في الدين على قسمين: مقلَدٌ ومجتهدٌ: والمجتهدون مختصّون بالعلم . وعلم الدين يتعلّق بالكتاب, والسنّة , واللسان العربيّ الذي وردا به . فن كان فها يعلم الكتاب والسئة .وحكم ألفاظهما » ومعرفة الثشابت من أحكامهما. والمنتقل من الثبوت بنسخ أو غيره . والمتقّم والمؤخّر صمٌ اجتهاده. وأن يقلّده من لم يبلغ درجتة. ِ وفرض من ليس بمجتهدٍ أن يسأل ويقلّد ؛ وهذا لا اختلاف فيه . إنتهئ . أُظر قوله : وهذا لا اختلاف فيه . وقال آبن القبّم في (إعلام الموقّعين)!" لا يجوز لأحدٍ أن يأخذ من الكتاب )١( إعلام الموقّعين عن ربٌ العالمين: 0/1 ر/فقل 7١0 المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
فصل الخطاب من كتاب الله وحديث الرسول وكلام العلماء في مذهب ابن عبد الوهاب — صفحة 25 — نجديات