مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
فصل في الإيمان الظاهر > الإييان الظاهر الذي تجري عليه الأحكام في الدنيا لا يستلزم الإيمان في الباطن ؛ وإِنْ المنافقين الذين قالوا : ( آمنّا بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين !هم في الظاهر مؤمنون. يصلُون مع المسلمين . وبنا كحونهم؛ ويوارثونهم كا كان المنافقون على عهد رسول الله 48285 _ ولم يحكم النبئ 3855 فيهم بحكم الكفار المظهرين الكفر . لا في مناكحتهم ولا في موارثتهم ؛ ولا نحو ذلك . بل .لا مات عبدالله بن أُبٌ وهو من أشهر الناس في النفاق ورثه عبدالله ابنه وهو من خيار المؤمنين -وكذلك سائر من يموت منهم ؛ يرثه ورثته المؤمنون؛ واذا مات لهم وارثٌ ورثوه مع المسلمين , وإن عُلم أنته منافقٌ في الباطن . وكذلك كانوا في الحدود والحقوق كسائر المسلمين. وكانوا يغزون مع النئ فخ . ومنهم من هَمّ بقتل النبئ 32845 في غزوة تبوك , ومع هذا فني الظاهر تجري عليهم أحكام أهل الايمان. إلى أَنْ قال : ودماؤهم وأموالهم معصومة. لا يُستحلٌ منهم ما يُستحلٌ من الكفّار , والذين يظهرون أنتهم مؤمنون ؛ بل يظهرون الكفر دون الإيان . فإنّه 345 قال: أمرت أن أقاتل الناس حت يشهدوا أن لا إله إل الله . وق رسول الله . فإذا قالوها عصموا مني دمائهم , وأموالهم إل بحقّها. وحسابهم ولا قال لأسامة : اقتله بعد أن قال : « لا إله إِلاّ الله » قال : فقلت : نما قالها قال : هل شققتَ عن قلبه؟ المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة